يشتكي سكان بلديات المصيف القلي، انطلاقا من بلدية القل إلى بلدية وادي الزهور على مسافة تصل لـ35 كلم من أسطول شاحنات الوزن الثقيل الخاصة بنقل الرمل من مرملة وادي الزهور بالميلة بجيجل، في بعض الأحيان مشكلة طوابير طويلة، لا سيما وأن المرور عبر وسط مدينة القل تم منعه من قبل اللجنة الدائرية بالقل منذ مدة استجابة لمطالب سكان أحياء متفرقة من مدينة القل الذين سبق لهم القيام بحركات احتجاجية لمنع مرورها بوسط المدينة.فشاحنات الوزن الثقيل تقوم بنقل الرمال إلى مختلف بلديات الولاية والمدن الشرقية للبلاد، على مستوى الطريقين الوطني رقم 85 والولائي رقم 132، سكان المنطقة طالبوا في كثير من المرات بمنع مرور شاحنات الوزن الثقيل الخاصة بنقل الرمال، وحسب بعض المواطنين، فإن مرور الشاحنات بأعداد كبيرة يوميا وعلى مدار ساعات اليوم حول يومياتهم إلى جحيم لا يطاق وأصبحت الأتربة والغبار تحيط بسماء الحي وتنغص حياة السكان نتيجة إفرازها لأمراض الحساسية والربو وغيرها.وأوضح سكان قرية الركوبة بواد الزهور ان شاحنات الوزن الثقيل وراء تخريب البنية التحتية لشوارع القرية وكذا إلحاق أضرار مادية بالبنايات وغيرها من خطر حوادث المرور، ونفس الامر لوسط بلدية واد الزهور التي تضررت بنيتها التحتية، واثرت على التهيئة العمرانية لهذه الأخيرة. كما ان الطريق الولائي الرابط بين مختلف بلديات المصيف القلي تأكل وتضرر في العديد من المقاطع خصوصا على مستوى بلديات أولاد اعطية، الزيتونة والشرايع، ناهيك للمنعرجات التي توجد على مستوى الطريق تجعل من حركة المرور خطيرة، خصوصا وان موسم الصيف على الأبواب اين تكثر حركة المصطافين من مختلف الولايات الشرقية قاصدة شواطئ المنطقة، فمعاناة سكان المصيف القلي مستمرة لحركة الشاحنات التي تمر بمحاذاة مساكنهم مخلفة الضجيج بالإضافة إلى الغبار والأتربة وراءها، كما تشكل العديد من الأخطار التي قد تواجه أطفالهم بالنظر للسرعة المعتبرة التي تسيير بها هذه الشاحنات، وتأثيرها على وضعية الطريق الذي تحول بعد تهيئته إلى حفر ومطبات، بالنظر إلى كثرة حركة الشاحنات المحملة بالرمال.