استاء سكان مزرعة بداي شعبان على مستوى بلدية سكيكدة، من ترك قنوات الصرف الصحي مفتوحة في الهواء الطلق، الأمر الذي عزز مخاوفهم من انتشار مختلف الأمراض والأوبئة لاسيما في ظل انتشار داء الكوليرا في عديد الولايات، وأوضح السكان أنهم راسلوا في أوقات سابقة العديد من الجهات المختصة على مستوى بلدية سكيكدة وكذا دائرة سكيكدة من أجل ايجاد حل لمشكلتهم غير أنه بقيت الأوضاع على حالها و لم يتم تسجيل أي تدخل، مما اضطر ساكن الحي البالغ عددهم حوالي 100 سكان إلى التكفل بهذا المشكل من خلال إنجاز قنوات لطرح المياه المستعملة والقذرة إلى خارج منازلهم، غير أن إنجازها بطريقة عشوائية في الهواء ودون مراعاة الشروط التقنية، كما أن عدم بعدها عن التجمع السكاني وكذا مدة انجازها في حد ذاتها فاقم من وضعية المزرعة من خلال انتشار الحشرات الضارة وحتى القوارض و الزواحف بسبب الحشائش التي نمت بشكل رهيب.
 من جهة أخرى اشتكى السكان من غياب الإنارة على مستوى المزرعة رغم وجود الأعمدة، غير أن الأخيرة بقيت دون توصيل بالكهرباء، الأمر الذي جعلهم يعيشون في الظلام، في ظل وجود المخاطر التي تتهددهم ليلا سواء تعلق الأمر باللصوص أو الكلاب الضالة التي تتجول حرة طليقة في الأرجاء، وما يزيد من شراستها وخطرها على حياة السكان هي أنها تتنقل في مجموعات مما يحد من حركة تنقل الكبار قبل الصغار داخل المزرعة وخارجها، بالإضافة لذلك لازالت الطرقات والمسالك التي تربط السكنات ببعضها البعض عبارة عن مساحات ترابية لا تصلح للمشي على الأرجل في فصل الصيف من خلال ارتفاع الغبار في حين تتدهور في فصل الشتاء حيث تتهاطل الأمطار مخلفة وراءها برك مائية ممزوجة بالأوحال.
لطفي.ع