أوضح رئيس المكتب الولائي لسكيكدة، للمنظمة الوطنية للمرقيين العقاريين رياض سحنون على هامش تنصيب المكتب الولائي من قبل الأمانة الوطنية لذات التنظيم متمثلة في نائب رئيس المنظمة نورالدين ملاخسو ، بنزل السلام بوسط المدينة،” بأن المنظمة تعمل على رفع كل العراقيل التي تواجه المرقي العقاري على المستوى المحلي وحماية مصالحهم”، مشيرا في ذات السياق إلى” أن أكبر مشكل يواجه المرقين هو تمويل المشاريع مثلما هو حاصل عبر ولايات الوطن فضلا عن مرافقة البنوك ورفض الموافقة على تسريح القروض إلى جانب إشكالية تتعلق في قراءة القانون من طرف بعض الإدارات العمومية التي لا تتماشي مع طموحات المرقين ولا تستجيب لتطلعاتهم، اضافة الى غلاء ونقص الوعاء العقاري من أكبر المشاكل التي تواجه المرقي العقاري بالجزائر ما تعذر على الكثير تجسيد العديد من المشاريع، إلى جانب عراقيل أخرى تتعلق في الحصول على شهادة المطابقة ورخص البناء “، ورغم هذا – يضيف سحنون- فإننا يضيف محدثنا سنعمل كل ما بوسعنا على تقريب وجهات النظر بين الإدارة وبين المرقي العقاري لتحقيق التوافق خدمة لمصلحة المواطن والدولة الجزائرية. كما اشتكى عدد من المقاولين والمستثمرين في قطاع السكن الحاضرين بهذا اللقاء، من ارتفاع أسعار مواد البناء في السوق المحلية بوصول كيس الاسمنت إلى 1200 دج وقنطار الحديد ب 13 ألف دج، وأيضا نقص في اليد العاملة المؤهلة فنادرا ما تعثر على بناء مؤهل وإن وجدتهم فتصطدم بشروط تعجيزية، كما طرحوا قضية تأخر تسوية مستحقات وضعيات المشاريع مما دفع بالبعض إلى تسريح العديد من العمال.