لازالت الاحتجاجات متواصلة بدون انقطاع بسبب أزمة العطش التي شهدتها أغلب بلديات ولاية الطارف، حيث قام أمس سكان بلدية الزيتونة بغلق الطريق الوطني رقم 82 الرابط بين ولايتي الطارف وسوق أهراس احتجاجا على  أزمة العطش الخانقة.

حيث أكد سكان الزيتونة أن أغلب أحياء ومشاتي بلدية الزيتونة يعانون منذ أكثر من 20 يوما، أين تحولت يومياتهم إلى جحيم بسبب رحلة البحث على التزود بالماء والتنقل من مكان إلى أخر لجلب هذه المادة الحيوية خاصة ونحن في هذا الشهر الكريم الذي تكثر فيه الحاجة إليه، وحسب المواطنين فان غياب الماء الشروب عن حنفياتهم تجاوز ال20 يوما، ناهيك عن التذبذب الحاصل دائما خاصة في الأحياء، ويرجع ذلك إلى سوء التسيير حسبهم كما أكد مواطنين مشتة المرادية أن تأخر تسليم مشروع الخزان المائي الموجود بذات المشتة والذي يعود تاريخ انطلاق الأشغال به إلى سنوات مضت لكن تماطل المؤسسة المنجزة التي قضت على أحلامهم بوصول الماء إلي حنفياتهم في المنازل وكان من شأن هذا الخزان أن يزود المشاتي المجاورة كمشتة البلوط والنشيعة والمرادية التي تعرف هذه الأخيرة كثافة سكانية كبيرة.

المحتجون أعابوا على صمت الجزائرية للمياه في تدخلها وكذا غياب المتابعة للمشاريع من قبل مديرية الموارد المائية كما هو الحال لمشروع ألاستعجالي الخاص بالمحطة العائمة التي خصص لها غلاف معتبر والذي كان سيزود بلديات الجهة الجنوبية للولاية وهي بوحجار وحمام بنى صالح وواد الزيتون وبلدية عين الكرمة والزيتونة من خلاله ليتم القضاء نهائيا عن أزمة العطش لكن تأخر تسليم هذا المشروع زاد من معاناة السكان الذين يطالبون السلطات الولائية بالتدخل العاجل والحرص على إتمامه قبل دخول فصل الصيف الذي تجف فيه كل الشعاب والينابيع الجبلية ، لتصبح عملية التزود بالماء الشروب أمرا مستحيلا .

ام دوادي الفهد