عبر سكان قرى لهريمك واد التل التابعة لبلدية البسباس غرب ولاية بسكرة،عن استيائهم من الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها بسبب غياب المشاريع التنموية التي نغصت حياتهم اليومية على مدى عشرات السنين ومن بينها إنعدام أدنى ضروريات الحياة .
على غرار تدهور وضعية الطرقات والخدمات الصحية وغياب الكهرباء وهي المطالب التي سبق وأن ناشدوا عديد المرات السلطات المحلية قصد تجسيدها على ارض الواقعوتحدث السكان ،عن جملة من الانشغالات غير المنتهيةويأتي في مقدمتها اهتراء الطرقات، التي تشهد حالة من الإهتراء بسبب تآكل حواف معظمها وانتشار الحفر العميقة به مؤكدين ان هذا المشكل يطرح بأكثر حدة في فصل الشتاء، حيث تصبح الحركة بها شبه مستحيلة، كما دعوا إلى ضرورة الإسراع في تجسيد المشروع، خاصة ما تعلق بالكهرباء بالنظر إلى الحاجة الماسة للمادة. الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة مجددا والتعبير عن رفضهم المطلق للوضعية المزرية التي يعيشونها. ومن أجل توفير الحد الأدنى من الكهرباء، اضطر السكان إلى تأمينها بطريقة عشوائية من المناطق المجاورة، رغم مخاطر العملية.كما اشتكوا من غياب الخدمات الصحية خاصة وأن المنطقة تشهد عديد حالات لسعات العقارب صيفا،وقالوا إنهم يضطرون للتنقل لقاعات العلاج المتواجدة بالمناطق القريبة،كما طالبوا بإخراجهم من حالة العزلة التي أغرقت قراهم في الظلام بسبب انعدام الإنارة العمومية ليلا وهو المطلب الذي بات أمرا من أهم الضروريات التي يطالبون بها السلطات المحلية ،ناهيك عن مشكل النقص الفادح في وسائل النقل التي تزيد من معاناتهم،خاصة فئة التلاميذ الذين يجدون صعوبات كبيرة في الوصول إلى مدارسهم حيث يضطرون يوميا الى قطع مسافات طويلة مشيا على الاقدام ،معتبرين تخصيص حافلة واحدة  لنقل عشراتالتلاميذغير كافية ، وهو الأمر الذي جعلهم يناشدون السلطات المحلية ضرورة الالتفات إلى هذا المطلب وتجسيده على أرض الواقع تفاديا لأي انعكاسات سلبية أخرى،كما طالب البعض من السكان بتسوية الطلبات المتعلقة بالاستفادة من هذا السكن الريفي لتثبيت سكان الأرياف بالقرب من أراضيهم الفلاحية، وطرح شباب المنطقة مشاكل متعددة في مقدمتها البطالة، إذ تفتقر إلى فرص عمل لشبابها وإلى المرافق الرياضية والترفيهية، باعتبارها من الأماكن التي يمكن لهم فيها التنفيس عن غضبهم جراء الوضع الذي يعيشونه في ظل البطالة التي يتخبطون فيها، مؤكدين أنهم سئموا العيش على هذا النحو في ظل سياسة التهميش واللامبالاة التي تنتهجها السلطات المحلية ضدهم رغم عديد الانشغالات المطروحة في هذا الشأن.
بسكرة – الصريح
أسماء.م