تعرف الأيام الأخيرة العديد من الاحتجاجات من طرف مختلف الأحياء القصديرية التي تتواجد أغلبها بأطراف المدينة، منها الجديدة ومنها التي تعود الى الحقيبة الاستعمارية، على غرار لوزاط حسين، بوعباز، وكدا بحيرة الطيور، المنطقة الصناعية الصغرى، بن حورية، كما أن ترحيل حيي الماتش والزفزاف قبل مرحلة الانتخابات إلى سكنات جديدة، سرعت من عملية الاحتجاج.
حيث تحول مدخل مقر الولاية الوجهة المفضلة للاحتجاج والاعتصامات لهذه الجموع المحتجة للظروف القاهرة التي تعيشها. فقد جدد أمس، العشرات من سكان حي بحيرة الطيور القصديري، احتجاجهم بالاعتصام أمام مقر ولاية سكيكدة، للمطالبة بالتعجيل في ترحيلهم إلى سكنات جديدة وتخليصهم من جحيم العيش والمعاناة تحت الصفيح، ودعوا إلى معاملتهم أسوة بسكان حي الماتش.
المحتجون قالوا بأن لجوؤهم إلى تنظيم الاحتجاج السلمي، بغرض لفت انتباه السلطات الولائية للوضع المزري الذي تعيش فيه العائلات، بعد أن تأزم وضعها وأصبح لا يحتمل الانتظار، خاصة في هذا الفصل الممطر والبرد الذي لا يحتمل، ويصبح العيش تحت القصدير لا يطاق، نتيجة تسرب الامطار داخل البيوت، وتدهور كلي للممرات الداخلية وتجمع مياه الامطار بين السكنات، وتحولت الى برك يستحيل الخروج او الدخول للحي بسهولة، كما أشار احد المحتجين انه لسبب الظروف المناخية الأخيرة لم يتمكن أطفاله من الذهاب للمدرسة وذلك لصعوبة المسالك التي تحولت الى اوحال وبرك مائية”.
واكد العديد من سكان الحي المعتصمين امام مقر الولاية لل”الصريح” انهم ضاقوا درعا من وضعهم المعيشي المزرى خاصة في هدا الأحوال الجوية القاسية، كما انهم يتخوفون “من عمل اللجان الموكل لها اعداد قائمة المستفيدين من السكن، خصوصا بعد ما ترتب على عملية ترحيل سكان الحي القصديري “الماتش” والعديد من سكان ذلك الحي لم يجدوا انفسهم بقائمة الترحيل، وتم تهديم سكناتهم بحجة أنهم غير معروفين بالحي.
سكيكدة- الصريح
لطفي.ع