رفع سكان بلدية اولاد سيدي ابراهيم في المسيلة جملة من المطالب ,يتصدرها مطلب قديم جديد يتعلق بضرورة تدخل السلطات المحلية والولائية وعلى رأسها الوالي مقداد الحاج التدخل بهدف الافراج عن قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية التي انتظرها السكان منذ سنة 2010.
بحسب المعلومات التي تحوزها الصريح, أمر لا يصدق يقول بعض ممثلي المجتمع المدني أن تحدث حالة مثل هذه في باقي ولايات الوطن, لكن يتضح أنها حقيقة ماثلة للعيان ببلدية أولاد سيدي ابراهيم في المسيلة, مشكلة أسالت الحبر الكثير من قبل المواطنين لأجل التدخل وتحديد ومعرفة الأسباب الحقيقية والفعلية التي تقف وراء عدم الافراج عن قائمة المستفيدين من الحصة السكنية المقدرة بحوالي 120 سكنا اجتماعيا إلى غاية اليوم رغم مرور 08 سنوات, لكن بالرغم من ذلك فان آمال العشرات لا تزال قائمة بشرط أن يتدخل المسؤول الأول بالولاية لفك لغز تأخر الاعلان عن المقترحة للاستفادة من السكنات الاجتماعية كل هذه السنوات , كما طالب سكان عدد من الأحياء كحي 105 بحقهم في التحسين الحضري بداية من تزويدهم بالإنارة العمومية, التي يترقبونها منذ سنوات, وفي حي الزاوية يطرح السكان, قائمة من الانشغالات ابرزها التهيئة وتعبيد الطرقات وإزالة أكوام الأتربة التي أصبحت بمرور الوقت واقعا مفروضا على السكان, مما أدى إلى بروز مخاطر عديدة منها, انتشار الحشرات السامة وفي مقدمتها العقارب, وقد شجع ذلك انعدام الإنارة العمومية, ناهيك عن استفحال ظاهرتي الكلاب المتشردة والناموس, خاصة في مثل هذه الايام الحارة, ولطالما ناشد القاطنون بالحي الجهات المعنية استعمال الرش للقضاء على الحشرات السامة وفي مقدمتها العقارب, يذكر في هذا السياق أن حي الزاوية على مقربة من الواد ,مما شجع بحسب المواطنين انتشار المظاهر المشار اليها سلفا ,وهي بلا شك مهددة لصحة الإنسان , وبالأخص إذا تعلق الأمر بالأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان, وعلى صعيد اخر اثار ممثلو المجتمع المدني إشكالية انعدام الفروع الادارية لأغلب المؤسسات العمومية, ونتيجة لذلك سكان اولاد سيدي ابراهيم مجبرين التنقل يوميا تجاه مدينة بوسعادة على مسافة تفوق او تساوي 10 كلم , هذه الحالة علق عليها المتصلون بأنها دائرتهم تعد من بين المناطق المنسية بل المهمشة في ظل الخط التي الذي سارت عليه البرامج التنموية في السنوات الماضية , حيث الثنائية القطبية برأي هؤلاء خيمت لسنوات على المشاريع وصبت في اتجاهين او 04 اتجاهات سواء بقصد او بغير قصد , المهم يضيف المعنيون أن النتيجة والمحصلة دوائر منسية ودوائر يمكن القول انها تشبعت ولم تعد قادرة على التمدد والتوسع , وجراء ذلك ناشد سكان بلدية أولاد سيدي ابراهيم والي الولاية العمل على النظر في مختلف الانشغالات المطروحة منذ سنوات و دون ان نسقط من ذلك ما يتطلع اليه الشباب من مرافق ترفيهية وملعب جواري معشوشب ينهي حالة الحرمان التي يعانيها الشباب منذ سنوات .
المسيلة – الصريح
الطيب.ب