أقدم أمس سكان بلدية الحدادة بمنطقة الربعين بغلق الطريق الوطني رقم 81  مطالبين بالتدخل العاجل للوالي لانتشالهم من التهميش وتدعيم المنطقة بمشاريع التنمية خاصة الكهرباء والماء بإلاضافة إلى الغاز الطبيعي.

وأكد السكان أن قساوة الطقس وصعوبة الحياة بالمناطق الجبلية تزيد من معاناتهم اليومية التي تمثلت في رحلة البحث عن الغاز، المادة الحيوية الأكثر طلبا في فصل الشتاء، حيث سئم السكان من استعمال الطرق التقليدية للتدفئة خاصة مع صعوبة الحصول على الحطب.

و أعرب عنه سكان البلدية أنهم يعانون من ويلات التهميش والحرمان بسبب افتقارهم لأدنى ضروريات الحياة البسيطة، مما يجعلهم يصارعون على أكثر من صعيد، وأصبحوا يلهثون وراء الحصول على لقمة العيش في ظروف قاسية يطبعها الفقر والنسيان الذي فرضته السلطات المحلية عليهم، حسب قولهم، وعلى إثر هذه المعاناة التي تكبدها السكان، وفي ظل غياب أبسط الضروريات الأساسية، إذ لا مرافق حيوية، ولا غاز طبيعي في السكنات، وغياب شبه تام للماء الشروب نتيجة عدم استفادة المنطقة من المشاريع التنموية، وهي المشكلة الأولى التي طرحها السكان، حيث أكدوا أنهم يعيشون حرمانا حقيقيا من أبسط ضروريات العيش الكريم، ورغم مراسلاتهم المستمرة الموجهة للسلطات المحلية إلا أنه لا حياة لمن تنادي، بدليل بقاء معاناتهم وحرمانهم من أدنى المشاريع التنموية، وفي هذا الصدد، أبدى قاطنو المنطقة  في لقائنا بهم  استياءهم الشديد من سياسة التهميش والإقصاء والتجاهل التي تنتهجها السلطات في حقهم، لا سيما فيما يخص توفير الخدمات الضرورية   كالماء الصالح للشرب والغاز الطبيعي ناهيك عن العزلة المفروضة على السكان نتيجة انعدام أدنى مقومات التنمية.

ومن جهة أخرى، ندد أهالي مشته الزلقة التابعة إداريا لبلدية الحدادة بالحالة العزلة الإجبارية التي فرضتها عليهم سياسة مختلف المجالس التي سيّرت شؤون البلدية على مر السنوات، وتناست كلية سكان تلك المشته التي لا زالت تفتقد لأبسط شروط الحياة الكريمة مطالبين بتدخل الوالي عاجلا. ومن بين المشاكل التي يعاني منها مواطنو المشته غياب النقل المدرسي، اهتراء الطرق، وانعدام كلي لمختلف المرافق الحيوية من مؤسسات تربوية، دور شباب، مكتبة، حسب ما أكدوه لجريدة “الصريح” على الوعود الوهمية التي تطلقها السلطات في كل مرة يتقدمون فيها من أجل إسماع صيحتهم، إضافة إلى الحالة الكارثية والمزرية التي آلت إليها شبكة الطرق وتفاقم رحلة السكان في البحث عن الغاز، وغيرها من والنقائص التي أثقلت كاهل السكان وجعلتهم يعيشون في قهر مستمر ويومياتهم يطبعها البؤس والشقاء الذي صنعته سياسة الحرمان والإقصاء، وهو ما أعرب عنه سكان القرية أنهم يعانون من ويلات التهميش والحرمان بسبب افتقارهم لأدنى ضروريات الحياة البسيطة، مما يجعلهم يصارعون على أكثر من صعيد، وأصبحوا يلهثون وراء الحصول على لقمة العيش في ظروف قاسية يطبعها الفقر والنسيان الذي فرضته السلطات المحلية عليهم، حسب قولهم. وعلى إثر هذه المعاناة التي تكبدها سكان القرية، وقفنا خلال زيارتنا للمنطقة، كانت ملامح العزلة والتهميش بادية للعيان، وذلك في ظل غياب أبسط الضروريات الأساسية، إذ لا مرافق حيوية، ولا غاز طبيعي في السكنات، وغياب شبه تام للماء الشروب كما أن السكان يعانون، بسبب الغياب شبه الكلي للتنمية، وهي المشكلة الأولى التي طرحها السكان، حيث أكدوا أنهم يعيشون حرمانا حقيقيا من أبسط ضروريات العيش الكريم، ورغم مراسلاتهم المستمرة الموجهة إلى السلطات المحلية، إلا أنهم لا يتلقون إلا الوعود التي لا تجسّد على أرض الواقع، بدليل بقاء معاناتهم وحرمانهم من أدنى المشاريع التنموية، وفي هذا الصدد، أبدى قاطنو القرية في لقائنا بهم استيائهم الشديد من سياسة التهميش والإقصاء والتجاهل التي تنتهجها السلطات في حقهم، لا سيما فيما يخص توفير الخدمات الضرورية، كالماء الصالح للشرب والغاز الطبيعي والمرافق الصحية والهياكل الرياضية والثقافية والسكنات الاجتماعية والريفية، ناهيك عن العزلة المفروضة على السكان نتيجة انعدام أدنى مقومات التنمية. كما يأمل سكان القرية أن تتدخل السلطات البلدية لفك العزلة عنهم وبرمجة مشاريع وتهيئة مشاريع تنموية في القريب العاجل، مع إدراج مرافق رياضية لتحقيق حلم شباب المنطقة.

سوق أهراس – الصريح

نادية لعواشرية