دعا والي خنشلة، المؤسسات المكلفة بإنجاز مختلف المشاريع بالولاية وبالأخص مشاريع قطاعي التعليم العالي و التربية إلى بذل جهد أكبر لإستدراك التأخر المسجل في مواعيد إنهاء المشاريع المسندة لها، محذرا المقاولات من التهاون في إنجاز المشاريع والاختباء وراء المواعيد التي لا تخدم التنمية المحلية ولا مصلحة الولاية، فيما أكد أن هناك مؤسسات تبذل جهود كبيرة رغم الصعوبات وهو ما يجب أن تتحلى به البقية.
كثّف المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي المحلي الزيارة الفجائية لبعض الورشات للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء تعثر الأشغال الجارية في عدة قطاعات.و في هذا الإطار عاين ،الوالي كمال نويصر،في جولة ميدانية مباغتة،أشغال الإقامتين الجـــــامعيــتيــن 1000سرير و 2000 سرير و كذا ورشة إنجاز المطعم بمدينة خنشلة ثم تنقل بعدها إلى المجمع المدرسي المتواجد بالواجهة العمرانية الجديدة عدل بطريق الوزن الثقيل أين حث شركات الانجاز بالإسراع و تدعيم الورشات باليد العاملة للانتهاء منها في الآجال المحددة .
وأكد المسؤول الأول بالولاية على ضرورة  تظافر جهود الجميع لتجسيد المشاريع الجارية بمختلف بلديات الولاية، من رؤساء الدوائر ومديرية السكن متوعدا باتخاذ إجراءات قضائية ضد المؤسسات العاجزة عن تحقيق تقدم في الأشغال ، حيث منح المؤسسات مهلة إلى غاية نهاية السنة الجارية، مشيرا إلى أنه فيما استمرت الأوضاع على حالها فإنه سيضطر إلى فسخ عقودها.
وطرح الوالي خلال حديثه مع التقنيين مشكلة اليد العاملة التي تعاني منها المؤسسات، حيث طالب من هذه الأخيرة البحث عن سبب هجرتها من أبناء الولاية إلى الولايات الأخرى، كوّن أن الأمر يتعلق بمستقبل المنطقة، لاسيما أن فرص العمل موجودة بخنشلة بالنظر للعدد الكبير من المشاريع المبرمجة، مؤكدا على أن التنمية تحققها المؤسسة وليس الإدارة والتي تكون بقوة الإنجاز التنظيم، الاقتراح والتشاور.وحمّل الوالي مسؤولية تأخر وتجميد المشاريع التنموية للمسؤولين التنفيذيين ورؤساء البلديات، حيث أكد أنهم لم يستهلكوا الأغلفة المالية المخصصة للمشاريع، وهو ما تسبب في عرقلة سيرها من خلال عدم دفع المستحقات للمقاولين وتقديم دراسات وملفات غير دقيقة، بالإضافة إلى عدم مراقبة أداء مكاتب الدراسات ومنح المشاريع بالمحسوبية، وهو ما أحدث العديد من الاختلالات والتغييرات في المبالغ المالية المخصصة لها، وأجبر الدولة على إعادة تقييم العمليات في كل مرة، بحيث أن كلفة المشاريع ترتفع بأضعاف المبالغ المقترحة، قبل تسليمها النهائي.
خنشلة- الصريح
كمال يعقوب