شرعت مصالح بلدية خنشلة قبل يومين على معاينة الأحياء المتضررة من الإضطرابات الجوية الأخيرة التي خلفت أمطارا طوفانية بعاصمة الولاية، أدت إلى شلل شبه كلي بمعظم أحياء المدينة ، حيث قامت البلدية ممثلة في رئيسها كمال حشوف ومختلف المصالح التقنية على تسخير آليات حظيرة البلدية و وسائل المؤسسات العمومية و الخاصة لفتح المسالك وتطهير المحاور الرئيسة لشبكة الطرقات داخل النسيج العمراني لمدينة خنشلة، بعد أن غمرتها الأوحال والصخور التي جرفتها السيول ، إضافة إلى برمجة عمليات التنظيف و إعادة تهيئة البالوعات و تأمين الأودية وتوسيع المجاري و تأمين المعابر و الطرقات، مثل المدينة الجديدة ومختلف الأحياء الشعبية الواقعة في مجاري أودية و شعاب، و هو ما تسبب في حدوث فيضانات و تسجيل خسائر كبيرة بهذه المواقع، حيث أكد في هذا الإطار كمال حشوف رئيس بلدية خنشلة على ضرورة إعادة النظر في الدراسات الخاصة بكل مشاريع صرف المياه بالمدينة كما إستغل الفرصة أثناء معاينته للمواقع المتضررة بإقليم البلدية للاستماع لانشغالات المواطنين المتضررين بعاصمة الولاية.