أزمــــة مــرور خانقــــة بوســـط المدينــة

خلفت التجارة الفوضوية اكتظاظا منقطع النظير بوسط مدينة سوق أهراس حيث شهدت شبكة الطرقات   في عشية و أول أيام الشهر الفضيل ازدحاما كبيرا مما جعلها غير قادرة على تحمّل ذلك العدد الهائل من المركبات بمختلف أنواعها .

 حيث باتت تعجّ بها يوميا وبدون انقطاع  وإزدادت حدة بتجار غير شرعيين أين يبدأ الازدحام من الساعات الأولى من النهار .
قامت “الصريح” بجولة ميدانية رصدت آراء بعض المواطنين  ومن بينهم السيد(ب،م) الذي أكد خلاله أن الاختناق المروري أصبح لا يطاق تماما و الطرقات باتت  تشكل معاناة حقيقية مع ارتفاع درجات الحرارة  و السلع المعروضة من أواني وخبز وعقاقير والخضروات و الفواكه بل و تعدى الأمر إلى المشروبات الغازية و العصائر التي تباع على قارعة الطريق التي من شأنها إلحاق الضرر بالصحة العمومية حيث حتمت الأزمة السائقين  فضلا عن أوقات الذروة أصبحت الظاهرة في مختلف أوقات النهار  ما اضطر بالعديد من السائقين في الكثير من الأحيان على البقاء في طوابير لا متناهية لساعات  وما يصاحب ذلك من توتر أعصاب وأضرار تلحق بالمركبات  فضلا عن وقوع حوادث المرور والاصطدام  نتيجة القلق والتسابق المستمر للمرور وكذا الشجارات من طرف السائقين  وعليه فيجب على الجهات الوصية إيجاد حلول للوضعية الراهنة من أجل التخفيف من هذه الزحمة”.
وأمام هذه الوضعية  يقول السيد “عبد الله أنه على  الجهات الوصية  التدخل العاجل من خلال اتخاذ الإجراءات الاستعجالية  وإيجاد حل لمشكل الاختناق المروري  والقضاء على هذا المشكل اليومي الذي أصبح يعيشه المواطن ومستخدمو الطرقات  والذي هو في تزايد مستمر   و الإسراع بإنجاز مشاريع  للتخفيف من الضغط وإنجاز مسالك فرعية وبديلة  والواجب تضافر الجهود لإيجاد مخطط نقل استعجالي والعمل به من جهة و القضاء على التجارة الغير شرعية من جهة أخرى فضلا عن مساهمة المواطن من خلال احترام قوانين المرور وتطبيق القانون دون تجاوزات”.