مكتتبو “عدل2″ يٌُصعّدون احتجاجهم بخنشلة

المستفيدون:”نطالب بالإفراج عن المشروع..سئمنا الوعود الكاذبة”

صعّد “مكتتبو عدل2” أمس من حركتهم الاحتجاجية وحاصروا، مقر الولاية، في خطوة للضغط على الإدارة لأجل التحرك وتوضيح مصيرهم من مشروع وصفوه بـ”الوهمي”بالنظر إلى تأخر نسبة الأشغال و استمرار الوعود “الكاذبة” لمسؤولي الوكالة . و استعجل المتظاهرون تدخل والي خنشلة للإفراج نهائيا عن المشروع بالنظر إلى أن هذه الولاية، تعد الأولى وطنيا التي سلّم بها الوزير تبون رمزيا في نوفمبر الماضي سكنات “عدل2″.
وتدخلت قوات الأمن وطوّقت مقر الولاية خوفا من وقوع أي انزلاق أمام جموع المحتجين من المكتتبين الغاضبين. وحسب توضيح ممثلين عن المحتجين في تصريح لـ”الصريح” فإن “عودتنا للاعتصام والاحتجاج بطريقة حضارية وسلمية هي للتعبير عن حيرتنا حول هذا المشروع الذي لم تتحدد معالمه بعد ولا يزال الغموض يلفّه بشكل يثير غضب المكتتبين”. وأوضح المحتجون بأنهم سئموا ما أسموه “الوُعود الكاذبة” التي يتفنن في إطلاقها مسؤولو وكالة “عدل”، حيث صرح أحد المكتتبين قائلا: “انتظرنا سنوات و لم نسكن بعد بسبب الشلل الذي أصاب ورشات إنجاز المشروع في عدّة مواقع، أين وُعود الوكالة؟!، فيما أكد مكتتب آخر أن ” أصحاب الطعون ينتظرون الرد منذ نحو 6 أشهر لكن الأبواب لا تزال مغلقة” خاصة وأن المسؤولين عن الوكالة، حسبه، “لم يفتحوا أي مساحة للتحاور مع المكتتبين” أما مستفيد آخر فتساءل عن “السر وراء عدم استدعاء المكتتبين لدفع الشطر الثاني”مضيفا أن “الغموض لن يزيد المكتتبين إلا توترا في غياب قناة اتصال رسمية تطمئن المحتجين”. وتحدث المكتتبون عن” تواصل معاناة أصحاب العمارات المسلمة لغياب الخدمات التي يسددون فواتيرها( المصاعد، النظافة، الماء الشروب…) الى جانب عدم الانطلاق في المرافق التابعة للسكنات من مدارس وقاعات علاج ومراكز بريدية وأمنية فضلا عن انعدام وسائل نقل”.كما طرح المتظاهرون مشكل تحديد موثق للعمارات من52 إلى 68 لاستلام قرارات التخصيص” . كما أثار المحتجون قضية سكنات طريق عين البيضاء التي تمثل أكثر من 50 ٪ من كامل المشروع والتي انتهت بها الأشغال مع تحفظنا على نوعية الأشغال الرديئة منذ أكثر من عام، إلا أن وتيرة أشغال التهيئة لا تزال تراوح مكانها، بالإضافة إلى عدم توفر الحي على مدرسة ابتدائية”و عبر بعض المكتتبين عن معاناتهم من الكراء والتنقل من سكن لأخر بالرغم وفائهم بجميع التزاماتهم مع الوكالة حيث لم يتسلموا شققهم إلى غاية اليوم”.وفي هذا الصدد قال المحتجون أنهم ملوا من الوتيرة البطيئة لانجاز المشروع و نددوا بما وصفوه عدم احترام المقاييس التقنية المعمول بها سواء داخل السكنات أو خارجها وأيضا محاولة مسؤولي وكالة “عدل” الولائية توريط المكتتبين بتسليم جزء من السكنات تفتقد للتهيئة والمرافق بالرغم من تعليمة الوزير القاضية بتسليم السكنات مع جميع المرافق وإتمام أشغال التهيئة.و وجه المكتتبون مراسلة تتضمن أرضية مطالب مفصله للوالي تناشده التدخل لرفع “الغبن” عنهم و التعجيل في استلامهم لسكناتهم مكتملة.
خنشلة- الصريح
كمال يعقوب