جدد، أمس، سكان بلدية الحدائق بسكيكدة عملية غلق مقر البلدية بالسلاسل والأقفال الحديدية مانعين بذلك عمال وأعضاء المجلس الشعبي البلدي من الدخول إلى مقر البلدية لمزاولة عملهم، رافعين شعارات تندد بالحقرة والتهميش من المجلس الشعبي البلدي.

وطالب السكان من خلال هذا الاحتجاج، من رئيس البلدية وأعضائه تقديم الاستقالة فوراً بعد أن فشلوا في تسير المشاريع التنموية بالبلدية.

المحتجون وفي اتصالهم بجريدة الصريح قالوا أن سبب إقدامهم على هذا العمل، هو غيرتهم على بلديتهم التيأصبحت مؤخراً وكأنها قرية معزولة لغياب التنمية وانتشار المفارز العشوائية للقمامة وجفاف حنفيات الماء وغياب التوسعة في كل الشبكات.

حيت تشهد طرقات مدينة الحدائق الواقعة بمدخل مدينة سكيكدة، تراجعا رهيبا في الوضعية الاجتماعية، وأصبحت عبارة عن مسالك ترابية داخل المدينة يتطاير منها الغبار في فصل الصيف، وبرك مائية في فصل الشتاء، فضلاً عن غياب شبكة الصرف الصحي بالكثير من الأحياء الواقعة بمحاذاة المدينة، كما أن المدينة لاتزال غير مغطاة بالتيار الكهربائي والإنارة العمومية، وكذا الكثير من المشاريع التي لم تر النور بعد أن انطلقت الأشغال بها قبل سنوات.

كما طالب المحتجون الذين أغلقوا مقر البلدية بضرورة تدخل والي الولاية حجري درفوف من اجل وضع حد لهذه التجاوزات التي يرتكبها المسؤولين في  المواطنين، وتسجيل مشاريع تنموية جديدة بالمدينة والرفع من حصة السكن الريفي المخصص للمدينة.

عمار زقاري