يشتكي سكان بلدية كركرة، غرب ولاية سكيكدة التابعة إداريا لدائرة تمالوس، من مشاكل عديدة خاصة غياب المرافق وانتشار الفوضى والأوساخ بالشوارع مع توقف عجلة التنمية.

السكان وفي اتصالهم بـ” الصريح” عبروا عن استياءهم الكبير من توقف مشروع ربط المدينة بالغاز الطبيعي والذي كان حلم المواطنين المنتظر، حيث انطلقت الأشغال فيه سنة 2016 لتتوقف بعد ذلك دون سابق إنذار، حيث أنجز الشطر الأول منه بنسبة 30٪ والذي مسّ بعض الأحياء الجانبية من المدينة فقط، وحسب السكان فن السلطات تعمدت إقصاء الشارع الرئيسي من البلدية، الأمر الذي دفع بالسكان إلى الخروج في عدة وقفات احتجاجية أمام مقر البلدية، إضافة إلى غياب ملعب يليق بالشباب الكركري في البلدية والذي طالما كان من ضروريات برنامج المجلس الشعبي البلدي والذي فشل في تحقيق حلم الشباب، ناهيك عن الفوضى والقمامات التي أصبحت ديكور يزين مدخل و مخرج مدينة كركرة بتواطئي من السلطات المحلية يقول السكان طالما أن لها كل السلطة والصلاحيات في معاقبة ومنع المواطنين الذين يرمون القمامة داخل الأحياء السكنية حتى صنعوا مفارز كبيرة لها بالقرب من بيوت المواطنين على الطريق الوطني رقم 85 الرابط بين قسنطينة والقل، سيما وأن الطريق سياحي ونحن على مشارف دخول موسم الاصطياف.

إضافة إلى غياب محطة نقل برية  بالبلدية، حيث أتحد أصحاب الحافلات من الشوارع والطرقات مكان لركن حافلاتهم والتي تجاوز عددها خمسين حافلة، و رغم أن السكان رفضوا ونددوا على وجود هذه الحافلات أمام بيوتهم يوميا والتي منعتهم حتى من إقامة الأفراح والأحزان وإخراج المرضى و الأموات من البيوت، ورغم أن السلطات المحلية تعترف أن هذه الحافلات في المكان الخطأ وأنها على دراية بما تسببه من مشاكل للسكان، ورغم أنها تعهدت لمرات عدة بتغيير مكان توقف الحافلات حتى تفسح المكان لدخول وخروج المواطنين وتسهل حركة المرور لمستعملي الطريق إلا أنها بقيت وعود واهية لم تتحقق بعد.

كما يشتكي السكان، من قلة حصة السكن الريفي في ظل تزايد مستمر في طلب هذه  الصيغة السكنية طالما أن بلدية كركرة محرومة من السكن الاجتماعي منذ سنين عدة.

هذا ويلتمس السكان من السلطات المحلية بإعادة النظر في هذه المدينة والتي عانت ويلات الإرهاب بأنواعه ولاتزال، و ذلك بتعميم الغاز الطبيعي على كافة سكان البلدية دون تمييز بين المواطنين و إنشاء ملعب جواري مع الرفع من حصة السكن الريفي المخصص لهذه البلدية طالما أنها محرومة من السكن الاجتماعي وتغيير مكان توقف الحافلات والحرص على عدم ترك الباعة في الطريق الذي أحتلوها وأمام أعين كل الجهات التي لم تحرك ساكناً خاصة يوم السوق الأسبوعي، مع الحرص كل الحرص على نظافة المدينة، خاصة وأن بلدية كركرة هي بوابة الشريط الساحلي غرب ولاية سكيكدة.

عمار زقاري