تدهور الإطار المعيشي يثير غضب المواطنين في متوسة
طالب سكان بلدية متوسة بخنشلة بتدخل عاجل للسلطات الولائية من أجل تحسين الإطار المعيشي الذي يتدهور من يوم إلى آخر بالمنطقة.و ندد المواطنون باستمرار تراكم أكوام النفايات المنزلية و تفاقم أزمة العطش في غياب واضح للمصالح البلدية.عبر سكان بلدية متوسة الواقعة اقصى شمال ولاية خنشلة، عن بالغ استيائهم وتذمرهم من النقص الفادح المسجل في الخدمات التي تقدمها حظيرة البلدية، التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية، على غرار رفع القمامة، تنظيف الشوارع والساحات الرئيسية، العناية بالأشجار والمساحات الخضراء، صيانة الطرقات الرئيسية والفرعية، تزويد المواطنين بالماء الشروب على مستوى الأحياء التي لم تصلها شبكات الماء أو التي تعرف ندرة أو انقطاعا في هذه المادة الحيوية، وغيرها من الخدمات الضرورية والتي اثرت حقيقة بالسلب على الجميع، بلدية متوسة وفي رد على هذا الانشغال أكدت على لسان “عبد العزيز رحيم” نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي، أن البلدية تفتقد منذ فصل الصيف الماضي إلى اليد العاملة حيث تم إحالة 15 عاملا بالحظيرة على التقاعد و أصبحت حاليا تسير بعامل واحد لا غير، ولم تستطع البلدية تعويض العمال المحالين نظرا لظرف التقشف التي تمر بها البلاد، ولم تقدر على الاستفادة من عمال آخرين في إطار الإدماج المهني أو باقي صيغ التشغيل الأخرى، هذا إلى جانب تسجيلها لنقص فادح في العتاد والمعدات الضرورية لتسيير حظيرة البلدية التي تعد القلب النابض في تقدم الخدمات الموجهة للمواطنين، حيث تفتقد حتى إلى ما هو ضروري جدا على غرار الشاحنات صهريج ذات السعة العالية وهذا من اجل ضمان تزويد المواطنين بالماء الشروب في حال انقطاعه حيث لا يزالون يتزودون من صهاريج صغيرة بسعة 3 آلاف لتر لا تكفي لمجموعة من السكان، ومن جهتهم سكان متوسة ونواب بلديتها يناشدون السلطات الولائية لا سيما الوالي بالتدخل العاجل ومعالجة هذه الوضعية المزرية التي تعيشها حظيرة البلدية وتنعكس سلبا على حياة المواطنين من خلال تزويدها بالتعداد البشري ممثلا في فتح مناصب عمل والعتاد والمعدات من اجل سيرها الحسن خدمة للمواطنين.

كمال يعقوب