كشفت مصادرنا من مركز حقن الدم ببلخير بقالمة ، عن تراجع ملحوظ في عمليات التبرع خلال الشهر الفضيل وذلك بسبب تخوف المتبرعين من تأثير ذلك على الصيام وهو ما أكدت بخصوصه المصالح المعنية وكذا الأطباء بأنه لا تأثير للتبرع بالدم على الصيام بالعكس فمن خلال التبرع يتم تجديد الدم في جسم الإنسان وبالتالي الوقاية من العديد من الأمراض ، حيث لجا القائمون على مركز حقن الدم بقالمة إلى المساجد من أجل رفع رصيد بنك الدم واستقطاب عدد أكبر من المتبرعين باعتبار المساجد تعرف إقبالا كبيرا من طرف المواطنين أداء صلاة التراويح ، كما أن المتبرعين الدائمين يتبرعون من ثلاثة إلى أربعة أشهر ما يجعل مخزون الدم غير كاف في ظل تزايد الحاجة إلى أكياس الدم بشكل كبير من قبل المستشفيات بسبب حوادث المرور وكذا الحالات المرضية التي تحتاج إلى زيادة الدم للمريض ، وبالتالي فإن اللجوء إلى الساحات العامة والمساجد وأماكن تجمع المواطنين أصبح ضرورة من أجل زيادة مخزون الولاية من الدم وضمان احتياطي لتغطية النقص في هته المادة الحيوية .
نبيل-ب