تحولت أغلب شوارع عاصمة أم البواقي وعين مليلة وعين البيضاء وعين فكرون ، في الآونة الأخيرة ، إلى حفر منتشرة في كل مكان حولت حياة المواطنين مع بقائها مفتوحة إلى جحيم حقيقي خاصة وأن أغلب أسباب هذه الحفر عدم إتمام الأشغال بمجموعة من المشاريع خاصة تلك المتعلقة بالتهيئة الحضرية، أو صيانة شبكات الغاز أو الصرف الصحي أو حتى الإنارة العمومية وقد تسببت في عدم التجاوب من طرف السلطات مع انشغالهم رغم المراسلات الكثيرة والشكاوى العديدة التي لم يتم الرد عليها على الرغم من ذلك فالإشكال يبقى مطروحا وتزداد معه معاناة السكان خاصة مع اقتراب فصل الشتاء أين تتحول تلك الطرقات إلى برك مائية ،حيث تتحول مختلف المسالك بوسط المدينة إلى حفر  واصبحت تشكل خطرا على مستعمليه نظرا لتدهورها من جهة بفعل انتشار الحفر ولضيقها،حيث تصعب مرور مركبتين تسيران في اتجاه معاكس حيث جدد المئات من سكان الأحياء بالبلديات المعنية مطالبهم إلى السلطات المحلية، بضرورة تعبيد الشوارع والطرقات ومباشرة أشغال التهيئة الحضرية ، مع الانتشار الفظيع للقمامة وتعد التجمعات العمرانية الجديدة من أكثر الأحياء تضررا من هذه الوضعية، إذ انه رغم استكمال هذه الأحياء عمرانيا، ورغم تميزها بكثافة سكانية عالية نتجت عن هروب محدودي الدخل من غلاء أسعار العقار والشقق في النواحي القريبة من وسط المدينة، غير أنها بقيت تعاني من إهمال ظاهر يتجرع مرارته السكان بصفة يومية، منذ سنوات عديدة، وإن كانت شوارع بعض الأحياء تشكو من الاهتراء وكثرة الحفر بسبب انعدام الصيانة، منذ سنوات طويلة، فإن تجمعات سكانية أخرى تعيش وسط المسالك الترابية ولم تستفد من أي مشروع للتهيئة أو التعبيد حيث يشكل بها سقوط الأمطار هاجسا للمواطنين والأطفال المتمدرسين، علما أن هناك من الأحياء ما شهد عمليات تهيئة متكررة هي ليست بحاجة إليها في أغلب الأحيان وهو ما جعل الكثير من المواطنين المتضررين يطالبون المسؤولين بالمساواة بين الأحياء وانتهاج الأولوية في توزيع المشاريع وخاصة فيما تعلق بالتهيئة الحضرية.
رأفت قميني