جدد سكان حي البراج بأعالي مدينة تبسة، نداءهم للسلطات المحلية وعلى رأسهم المسؤول الأول للسلطة التنفذية بالولاية و ذلك للوقوف على سياسة التهميش و العزلة  التي يعاني منها الحي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وقد قال سكان هذا الحي “للصريح” أن  طرقاته ومسالكه مهترئة ومليئة بالحفر والمطبات وغير معبدة منذ إنشائه، فهي عبارة عن مسالك ترابية محفرة  يعاني فيها السكان معاناة كبيرة خاصة بالفصول الماطرة، وقد أكدوا أيضا أن في فصل الشتاء تزداد معاناتهم، حيث تزداد حجم هاته الحفر وتكثر فيها اﻷوحال، مما يصعب المرور فيه سواء للراجلين وخاصة اﻷطفال الذين يجدون صعوبة في الخروج من منازلهم أو الذهاب إلى مدارسهم، وكذلك اﻷمر بالنسبة لأصحاب المركبات من أهل الحي، كما أن اﻷمطار عند هطولها تجرف معها هذه اﻷتربة إلى اﻷحياء المجاورة، خاصة حي الزاوية أين تغلق طرقاته المهترئة بفعل هذه اﻷتربة ويصبح من اﻹستحالة المرور فيه، أما في مواسم الرياح فتكثر اﻷتربة والغبار المتطاير والذي ينعكس بصورة سلبية على صحة وسلامة ساكنيه، كما يعاني هذا الحي من إهتراء قنوات المياه الصالحة لشرب وتعرضها لصدى مما يهدد بانتقال مياه الصرف الصحي إليها بكل المقاييس خاصة وأن القناة الكبيرة  تمر عبر مكان مليئ بالقاذورات والقمامة وبعض مياه الصرف الصحي، كما أن مياه الحنفيات في أوقات كثيرة  تصل إلى المنازل ذات لون وبها رائحة كريهة مما جعلهم يلجؤون إلى شراء المياه المعدنية خوفا على سلامتهم وسلامة أبنائهم مع أن معظم سكانه من العائلات الفقيرة، وفي نفس السياق، يقول سكان هذا الحي أن معظم شوارعهم تعاني من الظلام الدامس بسبب غياب اﻹنارة العمومية مما يصعب عليهم الخروج في الليل خاصة كبار السن واﻷطفال بسب الحفر والمطبات الموجودة في مسالك الحي، كما أن هذه البيئة تعمل  على انتشار السرقات وأوكار الفساد والجريمة، وفي ذات الموضوع اشتكى قاطنو الحي من غياب المرافق الترفيهية للكبار والصغار، خاصة أن رئيس البلدية وعدهم أثناء حملته اﻹنتخابية في فترات سابقة بتوفير ملعب للحي لكن هذا اﻷخير لم يزره منذ ذلك الحين، ونتيجة لهذه الأوضاع طالبوا سكان حي البراج من والي الولاية مولاتي عطالله بتدخل والوقوف على انشغالاتهم وتحقيقها على أرض الواقع.

تبسة – الصريح

علي حفظ الله