تفتقر بلدية العوينات لأدنى المرافق الضرورية وتعاني من عدة نقائص على غرار شبكة الطرق حيث تشهد اهتراءً كبيرًا على مستوى أغلب الأحياء والهياكل التربوية و الهياكل الجوارية الرياضة داخل الاحياء، كما أن شبابها يعاني من البطالة نتيجة عدم توفرها على منطقة نشاطات تجارية و اهمال المنطقة الصناعية التي رفع عنها والي تبسة مؤخرا الغبار بعد استفادة العديد من المستثمرين من مشاريع الامتياز والى جانب ضعف الجباية للبلدية تسجيل قلة الأوعية العقارية نظرا لكون جل المساحات العقارية بها فلاحية رغم قلة انتاجها او الادعاء انها ملك للخواص، ليزيد غياب الدور الفعلي للهيئات المحلية التي يبقى دورها مرتبط أساسا بالنظر إلى انشغالات مواطني ذات البلدية ويشكو قاطنو بلدية أولاد العوينات و منطقة المسلولة 7 كلم عن مقر البلدية من التدهور الكبير الذي تعرفه شبكة الطرق حيث ما تزال بعض الأحياء بها بمسالك ترابية، وهو الأمر الذي بات يحول حركة السير بها في الأيام الماطرة شبه مستحيلة سواء بالنسبة لأصحاب المركبات أو حتى الراجلين وقد أكد لنا بعض المتحدثين أن جل المنتخبين الذين تداولوا على رئاسة البلدية تحججوا بضعف الميزانية وبالتالي عدم قدرتهم على إطلاق مشاريع التحسين الحضري ما عدا بعض الرتوشات التي لم تعد تجد نفعا، كما يتطرق السكان من خلال طرحهم لانشغالاتهم لمشكل تردي قنوات الصرف الصحي خاصة بعد أن اهترأ جزء كبير منها، وهو ما بات يتطلب إعادة تهيئة شاملة على مستوى الأحياء المتضررة حيث أكد البعض أنها تعد السبب الرئيسي وراء عرقلة مشروع تهيئة الطرق كونه من غير المعقول أن يتم الانطلاق في إعادة تعبيد الطرق دون البدء بقنوات الصرف الصحي، التي تعرف انسدادا تام للبالوعات والتي يستحيل مرور المياه عبرها ما ينذر بكارثة حقيقية ، إلى جانب ذلك فإن انسدادها عن الآخر جعل النفايات تتراكم حولها الحشرات التي ساهمت في انتشار الروائح الكريهة وهو جعلهم يطالبون بإيجاد حل للوضع.