فوضى لامتناهية تشهدها جل الفروع البلدية بعاصمة الولاية تبسة لليوم الثالث على التوالي بسبب قفة رمضان وقد تجمعت حشود بشرية عبر كل فروع الولاية من الساعات الأولى للنهار تنتظر القفة الموعودة التي تختلف محتوياتها من فرع إلى أخر ومن خلال جولة قادتنا إلى بعض الفروع البلدية على غرار فرع حي فاطمة الزهراء الذي قام فيه مسؤول الفرع أمام أمواج بشرية بغلق الفرع عند الساعة الـ9 صباحا في وجه الكل ما دفع ببعض المواطنين الى الاحتجاج خاصة لمستخرجي الوثائق الذين طالبوا بتدخل والي تبسة لإيجاد حلول لهؤلاء ونفس الشيء تكرر بالفرع البلدي الزهور في وقت أضحت فيه العديد من البلديات عاجزة عن المساهمة في قفة رمضان وذكر مدير النشاط الاجتماعي لولاية تبسة أن بعض البلديات عجزت عن تقديم المساهمة المالية المطلوبة منها لتأمين العملية التضامنية خلال شهر رمضان، فيما يجري ضبط القوائم التي سلمت 55 بالمائة منها للبلديات، على أن تشمل العملية ما يقارب 46 ألف عائلة و نشط نهاية الأسبوع كل من مدير النشاط الاجتماعي و مدير التجارة ندوة صحفية تم التطرق خلالها إلى التحضيرات المتعلقة بشهر رمضان وعمليات التضامن، و كذا التدابير المتعلقة بالرقابة و متابعة الأسعار و نبض الأسواق في هذا الشهر الفضيل حيث اكد مدير القطاع عبد الكريم بن جديد تدخله بالتطرق للتحضيرات المتعلقة بالتضامن وقفة رمضان، و أكد على أن مصالحه بالتنسيق مع عدة هيئات أخرى قد ضبطت القائمة الرسمية المعنية بالتضامن و التكاثف خلال الشهر الفضيل، إذ سلمت إلى غاية نهاية الأسبوع 55 بالمائة من القوائم للبلديات، و ينتظر توزيع القرص الذي يضم كل الفئات المعنية بكل بلدية خلال هذه الأيام، مشيرا إلى أنه قد تم عقد سلسلة من الاجتماعات للوقوف على ما تم انجازه، و توحيد أساليب العمل و الحرص على توزيع هذه المساعدات في آجالها المحددة مضيفا الى ان عمليات تطهير القطاع مستمرة مستثنيا الفئات المعوقة بنسبة 100 بالمائة معنية بالاستفادة، فضلا عن الفئات المستفيدة من الإدماج الاجتماعي و كذا المستفيدين من المنحة الجزافية للتضامن، و غيرهم من الفئات الهشة و المعوزة، و استنادا للمصدر ذاته، فإن 46 ألفا و 847 عائلة ستشملها العمليات التضامنية خلال الشهر الفضيل، منها 11 ألفا و 848 عائلة بعاصمة الولاية، و قد خصصت لها بلدية تبسة 02 مليار سنتيم و ذكر مدير النشاط الاجتماعي، أن عددا من البلديات لم تستطع دفع مساهمتها في العملية التضامنية المقدرة بين 15 و 20 بالمائة و هو ما دفع بالولاية و مديرية النشاط الاجتماعي إلى التكفل بها على غرار بلدية العقلة المالحة مثلا التي خصصت لها 750 قفة، و استنادا لمحدثنا، فإن مساهمة البلديات في هذه العملية التضامنية قد بلغت 13 مليار سنتيم، في حين قدرت مساهمات وزارة التضامن ب 2 مليار سنتيم، فيما قدرت مساهمة الولاية بنحو 1.5 مليار سنتيم، و تبقى هذه الأرقام بحاجة إلى تدعيم و مبادرات من ذوي البر و الإحسان، في ظل العدد الكبير للفئات التي بحاجة إلى التضامن و التي تتجاوز 43 ألف عائلة حسب الإحصائيات الرسمية.
هواري غريب