أكد عدد من المواطنين بأن العديد أصحاب الأبقار الحلوب ببلدية بوالحاف الدير المتلاصقة مع تراب بلدية تبسة يعمدون إلى بيع حليب أبقارهم التي ترعى بحقول خضراء تسقى بمياه الوادي الكبير الذي يعتبر الواد الرئيسي لجمع المياه القذرة لسكان مدينة تبسة حيث يقوم العديد منهم ببيع مادة الحليب بمتاجر وأسواق عاصمة الولاية وأمام المساجد ب 50 دج للتر الواحد وأمام جهل المصلين والمتسوقين بمصدر ذلك الحليب فانه يعرف توافد كبيرا في حين يقوم آخرين ببيع حليب أبقارهم للأصحاب المحلات بائعي الحليب بالتجزئة ويحدث هذا في غياب تام للرقابة بالرغم من خطورة ذلك الحليب على صحة الإنسان والجدير بالإشارة أن خطر انتشار الأمراض يبقى قائما بين الإنسان والحيوان وان الحيوانات التي تعيش في ظروف بيئية غير ملائمة مثل الرعي في حقول تسقى بالمياه القذرة وتعيش في المزابل ووسط القمامة تكون دائما عرضة لسوء التغذية وبالتالي لا قيمة غذائية بتناول لحومها ناهيك كونها عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض ونقلها للإنسان عن طريق التعايش معا في نفس الأماكن أو عند أكل لحومها وشرب حليبها،ومن أهم تلك الأمراض وأكثرها خطورة على صحة الإنسان هي الأمراض الجلدية مثل الجرب والجدري وكذلك الأكياس المائية والسل الرئوي وداء البروسلة المعروف بالحمى المالطية الذي يتسبب دائما في حالات إجهاض لدى النساء الحوامل.
تبسة- الصريح
هواري غريب