بعد فتح المحطة البرية الجديدة للنقل بطريق قسنطينة بمدينة تبسة أشرف يوم الجمعة والي تبسة على تحويل المحطة البرية القديمة للنقل الكائنة بحي ذراع الإمام بمدينة تبسة إلى سوق للخضر والفواكه واللحوم هذه العملية التي لقيت استحسان سكان الأحياء المجاورة إلا أنها لقيت تذمر من طرف العديد من تجار السوق الرئيسي للخضر والفواكه واللحوم الحمراء الكائن بوسط مدينة تبسة والذي يعود تاريخ إنشائه إلى بداية القرن الثامن عشر، وتعرف تبسة عدة مناطق تعود إلى قرون سالفة تعيش حالة من الإهمال الكبير بسبب انعدام مشاريع الترميم على غرار المحطة البرية التي تم تحويلها الى سوق للخضر والفواكه وبيع اللحوم وصرح سكان المنطقة ان هذا السوق سيشهد فوضى عارمة بسبب الفضلات المترتبة عنه ما سيظفي على المحطة مشاهد الإهمال من جهة أخرى عبروا عن تذمرهم واستيائهم مما آلت إليه المحطة حيث استدعى الإهمال الذي تعرضت إليه الى تغيير مهامها فمن محطة برية عريقة إلى سوق يومي .