خلف انفجار قنوات الصرف الصحي الداخلية بالمحطة البرية الجديدة بمدينة تبسة فضيحة من العيار الثقيل عن دور الجهات المنجزة والمكلفة بالمتابعة حيث قادتنا زيارة ميدانية يوم أمس إلى المحطة البرية الجديدة والتي افتتحت أبوابها منذ سنة ونصف أن وضعيتها كارثية حيث قادنا العديد من اصحاب المحلات والسيارات للوقوف على هول الوضع الذي تشهده في غياب الجهة المعنية للمتابعة والمراقبة وكذا المحاسبة وأول الانشغالات التي يطرحها هؤلاء فضيحة عدم ربط قنوات الصرف الصحي الداخلية م قناة رئيسية خارجية اذ بعد فترة انسداد انفجرت الجهة الخلفية بالفضلات ومخلفات القنوات الداخلية وحسب العديد من التا ان بعض التجار وفي غياب أي جهة مسولة قاموا بفتح ابواب جديدة وتحويل واجهات محلاتهم واحتلال اجزاء كبيرة من المحطة دون سند قانوني كما ان دورات المياه الثلاثة التي أنجزت لم تفتح أصلا وبعد فترة طويلة تم فتح واحدة وبأسعار غير منطقية في وقت أبدى فيه تجار المحطة خوفهم الشديد من إمكانية حدوث فيضانات كون المحطة مشيدة على ضفاف وأدين ما يجعل منها منطقة مهددة بالفيضانات خاصة خلال تهاطل الأمطار الموسمية حيث تتحول ساحتها الداخلية الى بحيرات في وقت يقى الخطر الكبير من الهتين الشرقية والغربية لتواجد وادين كبيرين في السياق ذاته تشهد المحطة يوميا شجارات بن مستعملو خط وسط المدينة والحطة او العكس اذ رغم قرارات وزارة النقل الوطنية بعدم الزيادة في تسعيرات النقل الحضري داخل المدن إلا أن واقع ذلك تم ضربه عرض الحائط من طرف العشرات من أصحاب حافلات النقل الذين اقروا زيادة منذ شهر من 15 دج الى 20 دج على مستوى ط اول نوفمبر المحاذي للمحطة الى وسط المدينة ونفس الشيء لسيارات النقل الحضري بمدينة تبسة ولكل محطة سيارات نقل حضري تسعيراتها الخاصة ” فرديا بالمقعد أو جماعيا ” وهو ما أثار تذمر واستياء مستعملو هذه الخطوط وسط شجارات يومية متكررة بين الزبائن وأصحاب سيارات النقل الحضري وإذا كان واقع الحال قد كشف عن التسعيرات الجهنمية ليلا التي وصل سعرها إلى 800 أو 1000 دج من المحطة البرية الجديدة إلى عدة أحياء بعاصمة الولاية مع الإشارة أن أكبر مسافة لاتتعدى الـ10/12 كلم وهو ما يؤكد جشع العديد من أصحاب سيارات النقل الحضري لاستغلال الظروف خاصة الليلية وخلال ساعات النهار فان مستعملو خط وسط المدينة نحو حي فاطمة الزهراء يشتكون من رفع التسعيرة فرديا من 20 إلى 25 دج للمقعد مطالبين بتدخل كل الجهات المعنية لوضع حد لحالات التسيب التي مست أيضا سعر ” الكورسة ” من 100 دج إلى 150 دج وبمحطات النقل لعاصمة الولاية يسجل الاختفاء شبه النهائي لسيارات النقل الحضري بدابة من الساعة الـ5 مساء عبر كل المحطات بداية من محطة النقل باب قسنطينة إلى محطة أول نوفمبر، الجرف ، طريق الكويف ، باب الزياتين ورغم توفر حظيرة النقل الحضري بمدينة تبسة على 2700 سيارة إلا أن الواقع يبين خلوها من أي سيارة حيث كشفت مصادر مطلعة ” ان نسبة كبيرة جدا من أصحاب وسال النقل الحضري يقطنون خارج عاصمة الولاية ببعض البلديات على غرار الونزة ، الشريعة ، الكويف ن الحمامات ، بكارية كما ان هناك من يقطنون خارج ولاية تبسة وبمناطق مسكيانة والضلعة بولاية أم البواقي حيث طرحنا ذات الانشغال على مدير النقل السابق لولاية تبسة والذي أكد ان مصالحه تشترط ملفا كاملا وغير معنية بالتحقيق في شهادات الإقامة التي كما قال هي من صلاحية جهات معنية أخرى وعلى نفس المنوال تغيب حافلات الخواص بصفة تامة باستثناء حافلات المؤسسة العمومية للنقل الحضري التي تبقى تغطي كل أحياء عاصمة الولاية وبلديات الحمامات وبكارية وتواصلت جولتنا عبر أحياء وساحات مدينة تبسة لنقف فعلا أن كل المحطات خالية على عروشها قبل ساعات المغيب باستثناء القلة من أصحاب سيارات الفرود.
هواري غريب