سجل قطاع النقل الحضري بمدينة تبسة منذ دخول شهر رمضان المبارك تراجعا بالمقارنة مع الاشهر القليلة الماضية التي كادت وسائل النقل على اختلاف خطوطها وتنوع أشكالها أن تقضي نهائيا على ظاهرة الانتظار وطوابير المتنقلين المتراصة والمزدحمة في أي محطة من محطات عاصمة الولاية وفيما تنفس المواطنون والمتنقلون الصعداء برمجة المؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري خدمات ليلا وتمنوا تثمين هذه النقلة وتقديم مزيد من الخدمات والقضاء على بعض النقاط السوداء بما يضمن أكثر راحة الا ان الاشكالية ان التوقيت المبرمج من طرف المؤسسة عبارة عن حبر فوق الاوراق اذ تنطلق ساعات العمل صباحا ببعض الخطوط ما بعد الساعة الثامنة بدل السابعة وعند الظهيرة برمج نهاية العمل عن الساعة الخامسة الا ان العمل ببعض الخطوط كما هو الحال للخط رقم 17 وسط المدينة لاروكاد ينتهي عند الساعة الثالثة مساءا مع وضع مئات الركاب ينتظرون لساعات طويلة تحت شمس حارقة وطالب هؤلاء بتدخل والي تبسة لرفع الغبن عنهم خاصة في ظل انعدام مدير للمؤسسة ورغم تعيين مدير عام جديد عمره 27 سنة لايملك اي خبرة في ميدان النقل الا ان عدم تنصيبه وتبادل المهام مع المدير السابق ترك المؤسسةالعمومية التي تعتبر من بين اكبر مؤسسات النقل بتراب الولاية تعاني بعد احالة 8 حافلات معطلة على الحظيرة والرقم في تصاعد مستمر في وقت فضل فيه العشرات من السائقين وقابضو الحافلات عطل مرضية وجد المئات من مستعملو هذه الخطوط انفسهم في وضع كارثي ونحن في شهر الصيام وقد وصل الامر اول امس الى رفض بعض السائقين العمل ببعض الخطوط الحضرية غير ابهين بدورهم في خدمة النقل وقد حاولنا الاتصال بالمدير الجديد المعين والغير منصب والذي دخل هو الاخر في عطلة مرضية مدتها 10 ايام اثر مغادرة والده الجزائر نحو البقاع المقدسة كونه لايفقه شيئا في التسيير الا باواومر والده ما دفع البعض الى التعليق على ان عائلة بن علي الرئيس التونسي المخلوع ظهرت مجددا في تبسة ويأمل سكان الولاية تدخل السيدعلي بوقرة لوضع حد لحالات التسيب والاهمال التي بدأت تضرب احد اكبر مؤسسات النقل بولاية تبسة