رغم ما تبذله مديرية السياحة لولاية تبسة من نشاطات وأعمال تحسيسية وتقارير مستمرة عن الواقع الأسود الذي تعيشه مدينة تبسة في محاولة للقضاء على مظاهر التخلف والتبعية الريفية إلا واقع دار لقمان باقية لحالها وسط محيط متردي بإنتشار غير عادي للأبقار والكلاب الضالة في الشوارع والساحات والطرقات العمومية حيث تحول منظر الأبقار المتجولة يوميا في الأحياء الشعبية الحضرية منها حي فاطمة الزهراء ، طريق عنابة وتجول الأبقارفي وضح النهار كما أوضح قاطني الأحياء النهار على مرأى كل المنتخبين المحليين الذين عجزوا عن أداء الدور المنوط بهم في القضاء على مختلف مظاهر التخلف في مقدمتها تجوال الأبقار التي تزاحم المارة والسيارات وتتخذ من حاويات القمامة مصدر رزقا لها وقد أصدرت السلطات الولاية العديد من التعليمات للقضاء على الظاهرة التي لا تزال على حالها في ظل التواطؤ المفضوح من الجهات المخولة بحجز الأبقار الضالة ومتابعة أصحابها قضائيا وما شجع على انتشار الظاهرة المزابل العشوائية التي زادت كالفطريات في الأزقة والشوارع الرئيسية للمدينة مما جعلها تشكل خطرا على المارة خاصة الأطفال من جهة أخرى رفع السكان عديد الشكاوي للجهات المعنية طالبوا فيها بالقضاء على هذه المظاهر التي باتت ديكورا يزين المدينة ناهيك عن فضلاتها ذات الرائحة الكريهة والتي حولت المكان إلى بؤرة ملوثة تنبعث منها روائحا كريهة .
هواري غريب