شن المئات من سكان مدينة الونزة 80 ككم شمال تبسة نهاية الأسبوع الماضي وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر الدائرة تطورت فيما بعد إلى إقدامهم على غلق مقر الدائرة ومطالبة السؤول الأول في الولاية الحضور لسماع انشغالاتهم العالقة بع تسجيل تأخر في عملية توزيع السكن وخلال الوقفة الاحتجاجية التي قام بها السكان ضد الحقرة والتهميش بخصوص السكن الاجتماعي والقطع الارضية تقدم اليهم كل المسؤولين فرفضوا المحتجين الحوار مع رئيس الدائرة ورئيس البلدية واجمعوا على ان لغة الحوار تبقى مغلقة مع أي مسؤول باستثناء والي تبسة علي بوقرة ” حامي الضعفاء والمساكين ” مثل ما رددوا أمام رئيسا البلدية والدائرة والغريب في هذه الوقفة فلم يكن في الحسبان حيث انه تدخل احد أعضاء المجلس الشعبي الولائي المنتخب وكان مترشح في الانتخابات التشريعية الماضية فتقدم للمحتجين لسماع صوتهم ونقل انشغالاتهم ورغم انهم يعرفونه جيدا إلا انهم سألوه من انت ومن بعثك وماذا تمثل فقال لهم هذا العضو انا فلان جئت من طرف المجلس الولائي لنقل انشغالاتكم إلا ان المحتجين تجاهلوا معرفتهم لشخصه وقاموا بطرده واسمعوه كلام لا يليق بسمعته .
.هواري غريب