لا تزال مشكلة عدم فتح المطاعم المدرسية، أمام ما لا يقل عن 1000 تلميذ بالمدارس الابتدائية ببلدية أسليم في المسيلة، مطروحة إلى غاية اليوم.

حيث أكد الأولياء لـ “الصريح” بأنهم طرحوا مشكلهم أكثر من مرة، على مستوى كافة الجهات المعنية، لكنها لم تجد طريقها إلى الحل بما يتماشى ومتطلبات تعداد التلاميذ المشار إليه سلفا، الموزعين بحسبهم على 05 مدارس 03 منها بالمنطقة الحضرية ومدرستين بالمناطق الريفية.

هذه الوضعية وبحسب المعلومات التي كشف عنها بعض الأولياء، مرتبطة ببعض الإجراءات الإدارية، حيث إجراءات توريد المطاعم المدرسية بما يلزم من مواد غذائية اللازمة لم تتم في الوقت المناسب على حد تعبير المعنيين، الذين شددوا على ضرورة أن تجد هذه المشكلة طريقها إلى الحل في القريب العاجل وإنهاء هواجس عشرات التلاميذ، الذين أجبرتهم الحالة القائمة منذ الدخول المدرسي  العودة إلى المنازل أكثر من مرة في اليوم.

وهنا لطالما طرحت قضية النقل المدرسي، الذي يبقى هو الأخر هاجس يطارد عشرات التلاميذ والأولياء، خاصة في الفترة المسائية، وتبعا للمعلومات المتوفرة لدينا فان النقل المدرسي أصبح يشكل واحدا من بين المشاكل المطروحة على طاولة اغلب المجالس الشعبية البلدية، وتبعا ذلك يتحدث عدد من المنتخبين على انه وبهدف تدارك هذه المشكلة تعمل البلديات، مبكرا على إيجاد الآلية التي تسمح بتنقل التلاميذ في ظروف حسنة والتحاقهم بمقاعد الدراسة في المواقيت المحددة المكيفة حسب الظروف الاستثنائية المتعلقة بالوقاية من انتشار وباء كورونا.

ب .الطيب