ازدادت معاناة سكان احياء المرجة الشرقية  لاروكاد وبوحمرة وخاصة طريق الكويف انطلاقا من حي الكنيسة الى غاية مفترق الطرقات نحو الكويف وبكارية  بمدينة تبسة  خاصة مع اقتراب حلول فصل الامطار من انعدام تهيئة الطرقات وغياب الإنارة العمومية وانسداد قنوات الصرف الصحي التي تبقى من بين إحدى أهم الانشغالات التي ظلت عالقة لعدة سنوات ممثلو الحي الذي تقطنه أكثرمن 500 عائلة وجهوا شكوى عاجلة إلى جميع السلطات المعنية في الولايةبما فيها والي الولاية يطالبونهم فيها بالتدخل لايجاد حلول وتمكين حيهم المعزول عن عاصمة الولاية من الاستفادة من برامج التهيئة من طرقات وأرصفة وإنارة عمومية او ترحيلهم بعد ان استفاد جلهم من سكنات عصرية ظلت على الاوراق فقط السكان الذين بلغوا درجة قصوى من التذمر والاستياءأكدوا أن الجهات المعنية تجاهلت ظروف عيشهم المزري وتغاضت عما أحاطهم من عزلة وحرمان ما جعلهم يعيشون الحصار لأسابيع كلما هطلت الأمطار فضلا عن غياب أبسط ضروريات العيش الأخرى كالانارة العمومية وتهيئة ساحات وشوارع الحي الذي أنجز سنة 1962 ودشنه الرئيس الاسبق أحمد بن بلة  لفائدة أبناء الشهداء .هذا الوضع جعل سكان الحي يناشدون السلطات المحلية، وعلى رأسها رئيس بلدية تبسة من أجل أخذ وضعية حيهم المتدهورة بعين الاعتبار والشروع في التهيئة الحضرية به وإصلاح أرصفة الشوارع وتهيئة الطرق والمسالك وتزفيتها كونها تقادمت وتآكلت بفعل العوامل الطبيعية وحفريات الربط للشبكات المختلفة وغيرها وتجديد الإنارة العمومية وإصلاح قنوات الصرف الصحي وتنظيف الحي من الأوساخ والقمامة المنتشرة في كافة أرجائه لاسيما جهة المؤسسات التربوية، وتخصيص حاويات ومكان لرمي القمامة وتجميعها.
هواري غريب