شن مكتتبو 200 سكن ترقوي بحي مسيون بعاصمة ولاية سكيكدة، حركة احتجاجية أمام مقر الولاية، طالبوا فيها التدخل العاجل لوالي الولاية من أجل إيجاد حل لسكناتهم التي دفعوا كل مستحقاتها قبل خمس سنوات  لأحد المرقيين العقاريين ولم يظهر عليها أي أثر.

المتظاهرون كانوا من الجنسين وبعد أن رفضت السلطات استقبالهم قاموا بغلق الطريق المؤدي للولاية بعد أن جلسوا جميعاً فيها رافضين إخلاء الطريق الأمر الذي عطل سير السيارات.

هذا وسبق لهم العام الماضي أن انتقلوا إلى العاصمة وشنوا اعتصام أمام المجلس الشعبي الوطني دون جدوى، حيت لم يجدوا لهم أذان صاغية حتى من المنتخبين من طرف الشعب.

المحتجون قالوا أنهم قاموا بكل الترتيبات مع أحد المرقيين العقاريين بالولاية لأجل الحصول على سكن ترقوي مدعم، حيت دفعوا نسبة كبيرة من مستحقات هذه السكنات قبل خمسة سنوات،  إلا أن المرقي العقاري تلاعب بهم ولم ينطلق في الأشغال بعد حيت يتحجج لهم بحجج واهية قبل أن يغلق هاتفه في وجه  المكتتبين ولم يعد بإمكانهم الاتصال به، الأمر الذي دفع بهم إلى الخروج في سلسلة من الوقفات الاحتجاجية وأصبح الاحتجاج أمام مقر الولاية شبه يومي.

المحتجون اتهموا عدة أطراف ومسؤولين بالولاية خاصة بعد أن طالت مشكلتهم دون أن يجدوا لها حلاً بل اتهموا أيضاً بعضهم بالتواطئ مع المرقي العقاري والتحالف معه ضد مواطنين عزل دفعوا 14 مليار لمرقي عقاري، ولم ينجز سكناتهم في الوقت الذي قد سجلوا في البطاقية الوطنية للسكن مما يمنعهم من الاستفادة من صيغ سكنية أخرى أو حتى تغيير المرقي العقاري.

المحتجون شددوا على ضرورة التدخل العاجل والفوري والصارم لوالي الولاية من أجل وقف مهزلة بطلها مرقي عقاري يتلاعب بأموال ومشاعر المواطنين وذلك بإيجاد حل فوري إما بإجباره على بناء السكنات أو إرجاع أموالهم وتمثيله أمام العدالة.

عمار زقاري