اشتكى سكان منطقة ضاية ميرة ببلدية الحوش بالجهة الشرقية لولاية بسكرة، مما أسموه تجاهل السلطات المحلية للأوضاع التي يتخبطون فيها والناجمة عن إقصاء وتهميش قريتهم من المشاريع التنموية، رغم المراسلات التي بعثوا بها للسلطات المحلية للفت انتباهها الوضع الذي تعيش فيه.حيث تعرف المسالك الداخلية للقرية ومختلف أحيائها إهتراء كبيرا بسبب غياب التهيئة،ويقول السكان أنه في كل مرة تسقط فيها الأمطار تتحول هذه المسالك إلى برك مائية مملوءة بالأوحال يصعب المشي فيها، بالأخص للمتمدرسين بالطور الابتدائي، بالإضافة إلى مشكل غياب قنوات الصرف الصحي الأمر الذي جعل السكان يلجأون إلى طرق بدائية كحفر المطمورات للتخلص من فضلاتهم ،رغم ما تسببه من أوساخ وانتشار للروائح الكريهة. من جانب آخر يعاني السكان من مشكل الماء الشروب وتوسيع الشبكة مع حل مشكل تذبذب المياه، إذ أبدى مواطنو المنطقة استيائهم من عدم ربط قريتهم بالغاز الطبيعي، رغم مراسلاتهم العديدة، مما جعلهم يتكبدون عناء الحصول على قارورة الغاز خاصة في فصل الشتاء، على خلفية خضوعها للمضاربة ورفع التجار لأسعارها في ظل غياب الرقابة،كون القرية بعيدة عن أعين المسؤولين وهو ما يدفع كل من هب ودب لتزويد السكان بقارورات الغاز وبأثمان باهظة،وكذا إنعدام مركز صحي مما أثر على المواطنين الذين وجدوا صعوبات في نقل مرضاهم وكذا الحالات الإستعجالية إلى المناطق المجاورة مما جعلهم يطالبون السلطات المحلية والولائية بالتدخل العاجل لبرمجة مشاريع تنموية‏.
ومن جهة أخرى أعرب سكان بنطيوس الواقعة ببلدية طولقة عن قلقهم جراء انسداد قنوات الصرف الصحي وتدفق المياه القذرة إلى السطح ما أدى إلى انتشار واسع لمختلف أنواع الحشرات الضارة، إلى جانب الروائح الكريهة التي أثرت سلبا على العائلات المقيمة لاسيما المصابين منهم بأمراض الحساسية والربو الذين واجهتهم صعوبات جمة في التنفس.
وحسب بعض السكان المتضررين فإنه رغم الوضعية المزرية والخطيرة إلا أن السلطات المحلية لم تسارع إلى التدخل وحل المشكلة التي تتفاقم من يوم لآخر، مطالبين بضرورة التدخل العاجل للسلطات المحلية من أجل تجديد القنوات المهترئة ووضع حد لحالات الانسداد التي تسببت في تشكل مستنقعات بالشوارع.
السكان أبدو انزعاجهم الكبير بسبب ما أسموه التماطل المسجل في التكفل بانشغالهم الذي كان محل مطالبة منذ عدة أشهر، لتخليصهم من الوضع المزري الذي يتهدد صحتهم. وتحولت هذه المشكلة حسب بعضهم ، إلى معضلة تؤرقهم جراء تفاقم الوضعية، وما لها من انعكاسات خطيرة على أرواح العائلات المهددة بجميع المخاطر الصحية .
أسماء.م