طالب قاطنو 44 مسكنا ريفيا ببلدية أوماش غرب، السلطات الوصية الالتفات لانشغالاتهم ومشاكلهم التي وصفوها بالمتدهورة، خاصة أن الحي تنعدم فيه شروط الحياة الكريمة، على غرار شبكتي الغاز الطبيعي والكهرباء، حيث يعاني السكان منذ سنوات على وقع الإقصاء والتهميش من طرف السلطات المحلية بسبب سياسة التجاهل حسبهم التي اتخذتها هذه الأخيرة في حق هذا الحي حسب السكان الذين لم يستفيدوا من أي عمليات تهيئة من شأنها أن ترفع من قيمته وتقضي على حالة الاستياء التي يعيشها قاطنوه.

عبر السكان عن مدى استيائهم وتذمرهم، بسبب غياب المشاريع التنموية بالحي، هذا رغم الرسائل والشكاوي المودعة للجهات المعنية إلا أنها لم تلق أذان صاغية حسبهم، مضيفين أن البلدية قدمت لهم وعود في هذا الشأن إلا أنها لاتزال حبيسة الأدراج ،كما أن معاناتهم مع هذه المشاكل لاتزال متواصلة، بدءا بمشكل انعدام المنطقة لغاز المدينة  الذي يدفعهم إلى اقتناء قارورات غاز البوتان ويقول بعض هؤلاء  أن قارورة غاز البوتان ليست في متناول كل العائلات وأن هناك من يجد صعوبة كبيرة في اقتنائها من أماكن بعيدة لعدم وجودها بوفرة في محلات البيع، المواطنون وفي حديثهم كشفوا بأن غياب الكهرباء عن الحي جعل البعض منهم يلجأ إلى الربط العشوائي بالكوابل الكهربائية المتواجدة بالأحياء المجاورة ما يشكل خطرا حقيقيا عليهم، كما أشاروا إلى غياب شبكة الصرف الصحي عن بعض المنازل ما حتم على أصحابها  حفر بالوعات بأنفسهم كحل مؤقت، واتخاذها كمصبات للصرف الصحي، إذ صارت هذه الأخيرة تشكل تهديدا صحيا على سلامة القاطنين بجوارها، جراء تسرب المياه القذرة وما ينجم عنها من انتشار رهيب للروائح الكريهة، ناهيك عن انتشار الحشرات الضارة التي وجدت المناخ المناسب لتكاثرها، إضافة إلى أسراب البعوض والذباب التي تغزو المكان وعليه يطالب أهالي الحي السلطات المعنية بالالتفاتة إلى مشاكله واحتوائها لتمكينهم من حياة كريمة.

ومن جهة أخرى،  وجه سكان حي البناء الذاتي بأولاد جلال نداء للسلطات المحلية والمديريات الوصية للتدخل وربط سكناتهم بشبكتي الكهرباء والصرف الصحي، للحد من معاناتهم المطروحة منذ سنوات ودعا المتضررون إلى ضرورة الإسراع في تجسيد المشروع، خاصة ما تعلق بالكهرباء بالنظر إلى الحاجة الماسة للمادة. وتأتي مطالب السكان، بعد الشكاوى العديدة الموجهة للجهات المختصة، مقابل وعود المسؤولين والمنتخبين بحل المشاكل وإدراجها ضمن برامج مشاريع الربط بالطاقة الكهربائية، إلا أن ذلك بقي حبرا على ورق. الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة مجددا والتعبير عن رفضهم المطلق للوضعية المزرية التي يعيشونها. ومن أجل توفير الحد الأدنى من الكهرباء، اضطر السكان إلى تأمينها بطريقة عشوائية من المناطق المجاورة، رغم مخاطر العملية. وبحسب بعضهم فإنهم يعلقون آمالا عريضة على السلطات الولائية من أجل التدخل ورفع الغبن عنهم لترقية إطارهم المعيشي في منطقة تفتقر إلى الكثير من الضروريات.

مهمائي.أ