ينتظر سكان قرية سيدي محمد التابعة لبلدية الحوش بولاية بسكرة، من السلطات المحلية التدخل واحتواء الوضع الناجم عن تسرب المياه القذرة من البالوعات التقليدية التي تم الاستنجاد بها بسبب غياب شبكة للصرف الصحي. وبحسب بعضهم، فإنهم أصبحوا مهددين بمخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، ناهيك عن انتشار الناموس والحشرات بمختلف أنواعها، حيث طالبوا من السلطات المحلية التدخل العاجل لتسجيل مشروع خاص بالصرف الصحي، و إنهاء معاناتهم مع طرق الصرف التقليدية التي حولت حياتهم إلى كابوس.وناشدسكان المنطقة السلطات المحلية قصد التدخل والتكفل بانشغالاتهم المطروحة منذ سنوات، والتي يصفونها بالصعبة خاصة ما تعلق بوضعية شبكة الطرق الداخلية التي تعرف تدهورا كبيرا، إلى جانب نقص الهياكل والمرافق الضرورية ما جعلهم يعيشون معاناة حقيقية أثرت بشكل سلبي على حياتهم اليومية. ومن جهة أخرى، أكدت العائلات القاطنة بمشتة حاسي السيدة ببلدية الشعيبة حاجتها الماسة للكثير من المرافق الضرورية التي من شأنها رفع الغبن عنهم، والتخفيف من حجم معاناتهم اليومية، كما أبدت استياءها الشديد من الوضعية المزرية التي تعرفها تجمعاتهم السكنية، بعد أن ملوا من الوعود غير المجدية التي قدمت لهم في الكثير من المناسبات، والتي قالوا بأنها بقيت حبيسة الأدراج.وطرح المعنيون مشكلة انعدام المسالك الريفية،و ذلك بالنظر إلى الحاجة الماسة إليها للحد من الصعوبات الجمة التي يجدونها في ممارسة نشاطهم الفلاحي،حيث تتوحل المسالك الترابية الموجودة حاليا بمجرد تساقط القليل من الأمطار،ما يجبرهم على استعمال الجرارات الفلاحية في تنقلاتهم،كما طرح السكان مشكلة غياب الكهرباء الفلاحية الأمر الذي دفعهم إلى الاعتماد بشكل كلي على مادة المازوت المكلفة ماديا،ما كان سببا في تقلص المساحات الزراعية من موسم لآخر. المتضررون من السكانتحدثوا عن معوقات أخرى ذات صلة مباشرة بحياتهم اليومية على غرار غياب الخدمات الصحية ونقص وسائل النقل، رغم عشرات الشكاوى التي وجهت لمختلف المسؤولين من أجل التدخل العاجل، لكن الأمور ظلت تراوح مكانها. الوضعية الصعبة التي يعيشها السكان جعلتهم يجددون مناشدتهم للجهات الوصية قصد التدخل والإعلان عن اتخاذ إجراءات جديدة للتقليل من حجم المعاناة، خصوصا وأن معظم الوعود التي قدمت من قبل لازالت لم تجسد على أرض الواقع.
لطفي.ع