طالب قاطنو الحمراء بسيدي عقبة في ولاية بسكرة من السلطات بالتدخل العاجل لوضع حد لمشاكلهم اليومية، المتمثلة في نقص الحصة من السكن الريفي المخصصة لهم، ما أثار تذمر و استياء كبيرين في أوساطهم، و جعلهم يطالبون بالرفع من حصتهم لاحقا، اعتبارا من الوضعية السكنية المزرية التي يعيشونها، بحيث يقيم بعضهم داخل أكواخ، و البعض الآخر داخل سكنات هشة مهددة بالانهيار. كما طرح المعنيون مشكلة انعدام المسالك الريفية، و ذلك بالنظر إلى الحاجة الماسة إليها للحد من الصعوبات الجمة التي يجدونها في ممارسة نشاطهم الفلاحي، حيث تتوحل المسالك الترابية الموجودة حاليا بمجرد تساقط القليل من الأمطار، ما يجبرهم على استعمال الجرارات الفلاحية في تنقلاتهم ،كما طرح السكان مشكلة غياب الكهرباء الفلاحية الأمر الذي دفعهم إلى الاعتماد بشكل كلي على مادة المازوت المكلفة ماديا، ما كان سببا في تقلص المساحات الزراعية من موسم لآخر.المتضررون من السكانتحدثوا عن معوقات أخرى ذات صلة مباشرة بحياتهم اليومية على غرار غياب الخدمات الصحية ونقص وسائل النقل ،رغم عشرات الشكاوى التي وجهت لمختلف المسؤولين من أجل التدخل العاجل، لكن الأمور ظلت تراوح مكانها.الوضعية الصعبة التي يعيشها السكان جعلتهم يجددون مناشدتهم للجهات الوصية قصد التدخل و الإعلان عن اتخاذ إجراءات جديدة للتقليل من حجم المعاناة، خصوصا و أن معظم الوعود التي قدمت من قبل لازالت لم تجسد على أرض الواقع.
ومن جهة اخرى اشتكى المستفيدون من السكنات الريفية الواقعةبحي السلام بالقرية الفلاحية بطولقة من حرمانهم من شبكتي الكهرباء والغاز رغم استغلالهم للسكنات منذ أكثر من 8 سنوات، رغم الشكاوي المتكررة، و مراسلاتهم لكافة المسؤولين.
السكان ، طالبوا بإنهاء معاناتهم بربط منازلهم بشبكة الكهرباء، و التي أثر غيابها سلبا على حياتهم اليومية خاصة في فصل الحر، بحيث تتفاقم أكثر مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مقابل عجزهم عن تشغيل أجهزة التكييف، و التبريد لمجابهة الحر.خيث يدخل الحي الذي يضم 40 سكنا في ظلام دامس ليلا جراء انعدام الإنارة، حيث تصعب معه حركة التنقل في ظل الانتشار الواسع للزواحف، و الحشرات السامة بحكم طبيعة المنطقة، ما دفع السكان المتضررين إلى مناشدة السلطات الوصية للتدخل لحل المشكلة في القريب العاجل، و ذلك انطلاقا من تعرضهم للخطر كونهم اضطروا لمد خيوط كهربائية على مسافات متباعدة، و بصفة غير قانونية من أحياء أخرى للتزود بهذه الطاقة الضرورية للحياة، كما طالبوا بربطهم بشبكة الغاز الطبيعي التي شكل غيابها هي الأخرى مشكلا للسكان.
بسكرة – الصريح
مهمائي.أ