يشتكي قاطنو السكنات الريفية بالمغارة العقيد عميروش ببلدية سيدي خالد في ولاية بسكرة،من حرمانهم من الكهرباء رغم استغلالهم للسكنات منذ أكثر من 7 سنوات، رغم الشكاوي المتكررة، و مراسلاتهم لكافة المسؤولين.
السكان ، طالبوا بإنهاء معاناتهم بربط منازلهم بشبكة الكهرباء، و التي أثر غيابها سلبا على حياتهم اليومية خاصة في فصل الحر، بحيث تتفاقم أكثر مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مقابل عجزهم عن تشغيل أجهزة التكييف، و التبريد لمجابهة الحر.حيث تدهل المنطقة في ظلام دامس ليلا جراء انعدام الإنارة، حيث تصعب معه حركة التنقل في ظل الانتشار الواسع للزواحف، و الحشرات السامة بحكم طبيعة المنطقة، ما دفع السكان المتضررين إلى مناشدة السلطات الوصية للتدخل لحل المشكلة في القريب العاجل، و ذلك انطلاقا من تعرضهم للخطر كونهم اضطروا لمد خيوط كهربائية على مسافات متباعدة، و بصفة غير قانونية من أحياء أخرى للتزود بهذه الطاقة الضرورية للحياة، و التي كانت تعد سقف مطالبهم في أكثر من مرة
ومن جهة اخرى تحدث قاطنو المجمع السكني 19مارس ببلدية عين الناقة عن غياب الإنارة العمومية ،متسائلين عن سبب عدم قيام المصالح المعنية ،بتزويد هذا التجمع السكاني بالإنارة العمومية رغم الشكاوي الكثيرة التي قامبهاالسكان في عديد المناسبات،إلا أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا لإصلاح الوضع ليبقي الامر على حاله، وقال محدثونا ان هذا الأمر ساهم في إنتشار الآفات الاجتماعية وحوادث السرقة والاعتداءات، بسبب انتشار المنحرفين الذين يتحينون الفرص في الظلام الحالك من اجل السطو على ممتلكاتهم فارضين عليهم قانون حظر التجول ليلا ليلازمهم المشكل حتى في رمضان ما يحرمهم من التنقل سواء لقضاء السهرات أو أداء صلاة التراويح و أضاف المواطنين أن ليس مشكل الإنارة وحده الذي يعد من النقائص بل يضاف إليها غياب تهيئة الطرقات هذه الاخيرة التي تشهد اهتراءا كليا جعل حركة السير بها جد صعبة سواء بالنسبة لأصحاب المركبات الذين اشتكوا بدورهم من حدوث أعطاب ميكانيكية بمركباتهم كلفتهم مبالغ مالية من أجل إصلاحها بسبب تماطل السلطات المحلية في تعبيدها ،كما عبر السكان عن امتعاضهم من تراكم القمامات التي تنبعث منها روائح كريهة باتت مصدر إزعاج لهم تسبب في ظهور العديد من الأمراض،بسبب غياب حاويات مخصصة لهذا الغرض ،مجددين نداءاتهم للسلطات المحلية قصد التدخل العاجل للتكفل بالوضع المزري الذي يعيشونه يوميا في أقرب الآجال .