أقدم نهار الخميس سكان حي جبل الجرف وبضبط في المنطقة المعروفة “بدشرة أولاد عون الله” على غلق الطريق المزدوج الرئيسي في وسط المدينة والمؤدي إلى الحي المذكور  بوضع العجلات المطاطية والحجارة على طول الطريق بسبب عدة مشاكل تنموية يعاني منها حيهم من أهمها عدم التزود بالمياه الصالحة لشرب لعدة أيام، وأكد بعض سكان الحي لـ “الصريح” أنهم لم يتزود بمياه الشرب “مياه الحنفية “ﻷكثر من عشرة أيام وأن المياه إن وصلتهم تأتي بالقاذورات والشوائب، مما اضطر العديد منهم للجوء إلى شراء المياه المعدنية أو الشراء من صهاريج المياه بأسعار مرتفعة تصل في بعض اﻷحيان إلى 1400دج للصهريج الواحد وهذا ما شكل عبء إضافي وميزانية جديدة هم في غنى عنها خاصة وأن العديد من سكان هذا الحي من البطالين ، وللإشارة فإن العديد من اﻷحياء في ولاية تبسة تعاني من نفس المشكلة منها حي 04 مارس وحي الزيتون وعدة أحياء أخرى من مشكلة التذبذب في توزيع المياه الصالحة للشرب كما أن عدة بلديات تعاني من هذه المشكلة منها بلدية الحمامات والتي تعاني منها ﻷكثر من أربعة أشهر حيث شهدت هذه بلدية منذ اكثر من شهر وقفة احتجاجية أمام البلدية تطورت بعد مشادات كلامية إلى أن وصلت الى حرق مصنع يوكوس للمياه المعدنية بذات البلدية، حيث أكد سكان هذا الحي أن معظم طرقات ومسالك حيهم مهترئة ومليئة بالمطبات بل إن بعض المسالك هي مسالك ترابية، وطالب المحتجون من السلطات المعنية التدخل الفوري لحل مشاكلهم خاصة مشكلة التزويد بالمياه الصالحة للشرب التي يعاني منها حييهم والعديد من اﻷحياء في الولاية.

علي حفظ الله