يتنظر سكان بلدية تيغانيمين في ولاية باتنة بعث الحياة بمنطقتهم من جديد،من خلال تجسيد تلك المشاريع التي تتعلق بالتنمية المحلية،البلدية المذكورة تفتقد لأدنى شروط الحياة الكريمة،حسبما جاء على لسان عدد من قاطنيها،الذين أشاروا الى عدة نقائص حولت يومياتهم الى معاناة خاصة الطرق المتهرئة التي تتحول بمجرد تساقط قطرات من مياه الأمطار إلى مستنقعات يصعب اجتيازها،خصوصا بالنسبة لتلاميذ المدارس الذين يعانون في التنقل الى مؤسساتهم التربوية بسبب حالة الطرقات في الأيام الماطرة على حد تعبير لعض اولياء التلاميذ،وقال السكان ان جل التجمعات السكنية لم تشهد عمليات استصلاح لطرقاتها الترابية باستثناء تعبيد بعض الاحياء المجاورة للطريق الوطني رقم 87 الرابط بين ولايتي باتنة وبسكرة ،وتطرق السكان الى غياب المرافق الترفيهية والمساحات الخضراء،مشيرين الى ان ابنائهم الشباب يقضون اوقات الفراغ في الطرقات ماقد يشكل خطرا على مستقبلهم، كما طالب عدد اخر منهم،من الجهات الوصية ضرورة تسجيل مشروع يمس قنوات الصرف الصحي عن طريق عملية لتوسيعها وصيانة القديم منها، لتخوفهم من الانسداد الذي قد يطرأ عليها بفعل الحالة التي باتت تقبع أغلبها فيها،وأمام هذا الوضع يناشد السكان السلطات الولائية للنظر في انشغالاتهم ورد الاعتبار لمنطقتهم التي اصبحت بعض احيائها في طي النسيان.