ما يزال أغلب سكان بلدية عزيل عبد القادر الواقعة أقصى جنوب ولاية باتنة يعانون من مشكل المواصلات التي وصفوها بالسيئة للغاية حيث يعيش سكان هذه البلدية معاناة يومية مع النقص الحاد في وسائل النقل ليزداد هذا المشكل تفاقما مع دخول فصل الصيف واشتداد الحرارة حيث دخل بذلك سكان البلدية في عزلة حقيقية فيما تشتد معاناتهم حين التنقل إلى مدينة بريكة المجاورة على اعتبار أنها الأقرب لهم لمزاولة أعمالهم وتجارتهم وكذا قضاء مصالحهم الإدارية هذا الأمر أجبر العديد منهم للاستعانة بالدراجات النارية لغرض التنقل ولكن هذه الأخيرة تسببت في مجموعة من الحوادث الخطيرة كونها ليست أمنة . الجدير بالذكر أن سكان عزيل عبد القادر يعتمدون على وسائل النقل الجماعي للخواص والتي غالبا ما تشهد تذبذبا ونقصا حاد خصوصا في الفترات المسائية إضافة إلى أنها لا تضمن لسكان النقل المريح والدائم طوال السنة حيث ناشد المواطنون بهذا الخصوص السلطات المحلية المختصة بضرورة التدخل لوضع حد لهذا المشكل الذي أضحى هاجسا يوميا يؤرق حياتهم  .

 

العمري  مقلاتي