يعاني سكان بلديات ولاية باتنة نقصا ملحوظا في المرافق الترفيهية لا سيما المسابح في ظلّ حرارة الصيف التي تعرفها المنطقة التي تتعدى الأربعين درجة في بعض الاحيان ،ماجعل ظاهرة السباحة بالأودية والحواجز والسدود والآبار التقليدية تستقطب الاطفال والشباب لانعاش أجسادهم بمياهها الباردة .وأجمع سكان المنطقة بأن هذه الظاهرة تتكرر كل موسم اصطياف بسبب غلق المسابح العمومية، باستثناء المسبح الكبير بولاية باتنة الذي يشهد إقبالا فاق طاقة استيعابه وحسب القائمين عليه فإن المسبح يتوافد عليه أكثر من 1600 شخص من فئة الشباب وأكثر من 3000 طفل معتبرين اياه عددا هائلا يستدعي اعادة النظر في وضعية المسابح المغلقة لإعادة فتحها  للترويح عن ابناء المنطقة في ظل نقص وسائل وفضاءات الترفيه. وإذا كانت عاصمة الولاية باتنة تمثل اكبر نسبة سكان بالولاية فهي بالمقابل تفتقر لفضاءات عائلية وأماكن ترفيهية كون كل ما تزخر به الولاية من مرافق سياحية وكنوز تاريخية تتواجد خارج إقليم عاصمة الولاية، حيث تجد عائلات مدينة باتنة عبر طريق بسكرة وممرات بن بولعيد ملجئا وحيدا لها لقضاء أوقات الفراغ خاصة في أمسيات الصيف الساخنة وبالرغم من إنشاء القطب الترفيهي والثقافي والرياضي بكشيدة والذي يعتبر تحفة معمارية كلف خزينة الدولة الملايير، إلا أن العائلات تتساءل عن اقتصار نشاطه في تنظيم ملتقيات وندوات في النهار وبعض السهرات الفنية في الليل والتي اعتادت تنظيمها مديرية الشباب والرياضة.