لايزال سكان قرية فنارو التابعة لبلدية نقاوس في ولاية باتنة،ينتظرون تجسيد المشاريع التنموية التي تلقوا بشأنها وعودًا منذ سنوات دون أن ترى النور، بالرغم من الشكاوى المستمرة للسلطات المحلية قصد تجسيدها، وفي مقدمتها غياب الغاز الطبيعي عن عديد المنازل رغم وعود المسؤولين في كل مناسبة ،ما يجعل معاناتهم في البحث عن قوارير غاز البوتان تتكرر ككل سنة، إلى جانب إهتراء شبكة الطرقات التي تتواجد في وضعية مزرية،والتي تتحول إلى برك ومستنقعات مائية يستحيل العبور منها ، بمجرد سقوط الأمطار بسبب الحفر والتصدعات المتواجدة على مستواها،رغم طلباتهم المتكررة لتهيئتها وتزفيتها، وحسبهم فإن القرية لم تستفد من أدنى الخدمات الضرورية كالإنارة العمومية، هذا الوضع الذي زاد من تخوف السكان أثناء تنقلاتهم في الفترة الليلية وكذا الصباح الباكر، إضافة إلى انتشار الكبير لأكياس القمامات في مختلف زوايا القرية و الطرقات، في ظل غياب الحاويات المخصصة لها،وفي المقابل اشار سكان القرية الذي تعرف نموا سكانيا كبيرا في السنوات الاخيرة الى حاجتهم الماسة الى الاعانات الريفية التي من شانها وضع حد للمعاناة التي تتكبدها العشرات من العائلات في بيوت تفتقر لادنى شروط الحياة على حد تعبيرهم مطالبين في السياق ذاته بتخصيص حصة من الاعانات الريفية الموجهة للبناء، لقضاء على البيوت الطوبية التي باتت تهدد سلامتهم ، واشتكى فلاحوالقرية انعدام مصادر موارد المياه لسقي الأشجار المثمرة، مضيفين بأن البساتين باتت مهددة بخطر الجفاف جراء نضوب منابع المياه وانعدام مصادر للسقي،داعين السلطات المعنية بإيجاد حلول بديلة لتوفير المياه وبعث النشاط الفلاحي وإنقاذ مساحات من الأشجار المثمرة، وكذا النظر في المشاكل الاخرى لإعادة بعث الحياة في قريتهم، التي تعاني العزلة والتهميش منذ سنوات
مهمائي.أ