ينتظر سكان قرية تازغت ببلدية سقانة في ولاية باتنة تجسيد مطالبهم التي مضى على طرحها سنوات عديدة، ولم تعرف طريقها إلى التجسيد وفي مقدمتها أزمة العطش التي أرقتهم بسبب التذبذب المسجل في توزيع المياه وغيابها في معظم الأحيان، حيث يلجأ غالبيتهم إلى استعمال طرق تقليدية لجلب هذه المادة الضرورية للحياة، مؤكدين أنهم احتجوا في مرات سابقة لحل المشكل إلا أن مطالبهم لم تؤخذ بعين الاعتبار على حد قولهم في انتظار استجابة المسؤولين.ويحمل هؤلاء السكان مطلب إدراج مشروع تهيئة الطرقات التي تشبّعت بالحفر الكبيرة والمطبات على رأس القائمة، مؤكدين بأن هذه المسالك أعاقت حركة تنقل الأفراد والسيارات، مع الأخذ بعين الاعتبار ربط عشرات المنازل بقنوات الصرف الصحي ،بحيث لا يزال أغلبهم يعتمدون على الطرق البدائية في هذا المجال، الأمر الذي يؤثر سلبا على ظروفهم المعيشية ويعرض حياتهم لأخطار الأمراض المتنقلة عن طريق المياه بالنظر للتلوث الناجم عن الصرف العشوائي وكثرة تسربات المياه القذرة عبر الطرقات محولة اياها إلى مكان قذر بفعل الروائح الكريهة التي تزيدها النفايات المنتشرة ،التي أصبحت ديكورا يوميا له في الوقت الذي لم يسجلوا فيه أي تدخل إيجابي للسلطات المحلية التي تقدموا إليها بعدة شكاوى، كما طالبوا بإخراجهم من حالة العزلة التي أغرقت قريتهم في الظلام بسبب انعدام الإنارة العمومية ليلا وهو المطلب الذي بات أمرا من أهم الضروريات التي يطالبون بها السلطات المحلية .
باتنة – الصريح
مهمائي.أ