تأمل عشرات العائلات بمشتة حنفوق ببلدية الحاسي بباتنة إدراج مشروع ربط منازلهم بغاز المدينة، ضمن البرنامج المسطر من قبل مصالح ولاية باتنة لربط أزيد من 10 آلاف عائلة بالغاز الطبيعي عبر كافة تراب الولاية، حيث أبدى السكان تذمرا كبيرا من تدهور الأوضاع المعيشية على مستوى المشتة، وعدم تدخل السلطات المحلية لتهيئة وبرمجة مشاريع تنموية من شأنها التخفيف من معاناتهم، فطرق مشتتهم تشهد اهتراء كبيراً جراء غياب الزفت عنها، فتتحول في فصل الشتاء إلى برك مائية يصعب اجتيازها خاصة على أطفال المدارس الذين يعانون الأمرين للوصول إلى أماكن الدراسة، فيما تصبح مصدراً للغبار المتطاير صيفا. وقد أعرب هؤلاء السكان عن استيائهم من عدم ربط منازلهم بغاز المدينة، مما يجعلهم يعانون في الحصول على قارورات غاز البوتان التي تخضع للمضاربة في فصل الشتاء، فيرفع التجار أسعارها دون معايير قانونية خاصة في ظل غياب الرقابة عليهم، مما يضطر هؤلاء السكان لدفع مصاريف إضافية من أجل الحصول على قارورة الغاز، وما زاد من استياءهم هو استفادة باقي المناطق المجاورة من هذه الطاقة الحيوية، وبالنظر إلى هذه المعاناة التي يقاسيها هؤلاء السكان، للحصول على قارورات الغاز، وكذا بسبب غياب التهيئة على مستوى جهتهم، فإنهم يطالبون السلطات الولائية بالتدخل في القريب العاجل، لبرمجة مشاريع تنموية من شأنها أن تخلصهم من مثل هذه المعاناة.
ومن جهة أخرى ينتظر سكان عين الشعير ببلدية واد الطاقة، تدخل الجهات المسؤولة لرفع الغبن عنهم، و تحسين إطارهم المعيشي في منطقة تفتقر للكثير من ضروريات الحياة، وفي مقدمتها شبكتي الكهرباء و الغاز الطبيعي. 
المحرومون من السكان عبروا في حديثهم للصريح، عن استيائهم و تذمرهم من الوضعية الصعبة التي يعيشونها رغم الشكاوى الموجهة مرارا للمسؤولين المحليين، إلا أنها لم تؤت ثمارها.
السكان وفي ظل تخوفهم من بقاء الأوضاع على ما هي عليه، ناشدوا السلطات المحلية والمديريات الوصية بالتدخل العاجل، و إنهاء معاناتهم خاصة ما تعلق بالربط بشبكة الغاز بعد أن دفعتهم الحاجة مثلما يقولون إلى الاعتماد على غاز البوتان، رغم الصعوبة المسجلة في الحصول عليه، خاصة أيام الندرة، الأمر الذي أثقل كاهلهم، و ضاعف من معاناتهم.
كما طالبوا بتقديم ضمانات للإسراع في ربط سكناتهم بشبكة الكهرباء، و برمجتها في أقرب الآجال، و إدراجها ضمن برامج مشاريع الربط بذات الطاقة لوضع حد لمعاناتهم مع التوصيلات العشوائية من الأحياء المجاورة التي تهددهم بالكثير من المخاطر خاصة أثناء التقلبات الجوية.كما اشتكى السكان أيضا من غياب التهيئة الحضرية و الإنارة العمومية، ما جعلهم يجدون صعوبات جمة في تنقلاتهم اليومية، حيث يتحول الحي عند تساقط القليل من الأمطار إلى بركة من المياه و الأوحال في ظل صمت الجهات المسؤولة.
مهمائي.أ