وجه سكان منطقة سيدي بلخير ببلدية تازولت الواقعة جنوب شرقي ولاية باتنة نداءا للسلطات المحلية والمديريات الوصية للتدخل وربط سكناتهم بشبكتي الكهرباء والصرف الصحي، للحد من معاناتهم المطروحة منذ سنوات و دعا المتضررون إلى ضرورة الإسراع في تجسيد المشروع، خاصة ما تعلق بالكهرباء بالنظر إلى الحاجة الماسة للمادة.
و تأتي مطالب السكان، بعد الشكاوي العديدة الموجهة للجهات المختصة، مقابل وعود المسؤولين والمنتخبين بحل المشاكل و إدراجها ضمن برامج مشاريع الربط بالطاقة الكهربائية، إلا أن ذلك بقي حبرا على ورق. الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة مجددا والتعبير عن رفضهم المطلق للوضعية المزرية التي يعيشونها. ومن أجل توفير الحد الأدنى من الكهرباء، اضطر السكان إلى تأمينها بطريقة عشوائية من المناطق المجاورة، رغم مخاطر العملية. وبحسب بعضهم فإنهم يعلقون آمالا عريضة على السلطات الولائية من أجل التدخل ورفع الغبن عنهم لترقية إطارهم المعيشي في منطقة تفتقر إلى الكثير من الضروريات.
ومن جهة أخرى اشتكى سكان قرية بن داو ببلدية ثنية العابد، من الوضع البيئي الخطير الذي أصبح يهددهم جراء غياب شبكة للصرف الصحي، وتسرب المياه القذرة إلى السطح من حين لآخر، إلى جانب غياب التهيئة الحضرية بالمنطقة المذكورة وبحسب بعضهم في حديثهم للصريح، فإنهم أصبحوا مهددين بمخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، ناهيك عن انتشار الناموس والحشرات بمختلف أنواعها، حيث طالبوا من السلطات المحلية التدخل العاجل لتسجيل مشروع خاص بالصرف الصحي، وإنهاء معاناتهم مع طرق الصرف التقليدية التي حولت حياتهم إلى كابوس. وناشد سكان القرية السلطات المحلية قصد التدخل والتكفل بانشغالاتهم المطروحة منذ سنوات، والتي يصفونها بالصعبة خاصة ما تعلق بوضعية شبكة الطرق الداخلية، و قلة الهياكل. ويعيش السكان حسبهم، في ظل المعاناة بسبب عدم استفادتهم من مشاريع تنموية من شأنها أن ترفع الغبن عنهم، و تحسن إطارهم المعيشي.كما تحدثوا عن تدهور وضعية الطرقات التي لم تعرف أي عملية تعبيد، الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة السير، و تطاير الغبار مع هبوب الرياح، ما جعلهم يعيشون معاناة حقيقية أثرت بشكل سلبي على حياتهم اليومية في ظل وجود عدة نقائص لا تقل أهمية عن سابقتها، منها ضعف شبكة الإنارة العمومية.
مهمائي.أ