رفع سكان قرية لقرين ببلدية أولاد فاضل شرق ولاية باتنة،جملة من المطالب للتقليل من المعاناة اليومية التي يعيشونها يوميا في منطقتهم التي تفتقر للكثير من الضروريات . وذكر بعضهم في حديثهم، أن استفادتهم بسكنات ريفية يأتي في مقدمة المطالب بالنظر إلى وضعيتهم السكنية المزرية جراء قدم بعض السكنات المنجزة بطرق تقليدية منذ سنوات طويلة، و التي اهترأت بنسب متفاوتة إلى درجة أصبحت تشكل خطرا على قاطنيها، زيادة على تدهور شبكاتها.المحرومون من السكان نددوا بما أسموه بتجاهل المسؤولين لإيجاد حلول للمشاكل التي يعانون منها، و التي نغصت عليهم حياتهم رغم شكاويهم المتكررة لمختلف الجهات و طرح انشغالاتهم في أكثر من مناسبة، إلا أن الأمور ظلت تراوح مكانها رغم حاجتهم الشديدة، خاصة للسكن الريفي بحكم طبيعة المنطقة بهدف تثبيت الفلاحين داخل مزارعهم، و الحد من حالات النزوح للمدن المجاورة.وإلى ذلك طالب السكان من السلطات المحلية و القائمين على شؤون قطاع التربية بالولاية، بضرورة إنجاز متوسطة بالمنطقة لإنهاء معاناة أبنائهم الذين يزاولون دراستهم بمؤسسات البلديات المجاورة.ويعاني التلاميذ حسب أوليائهم من التنقل اليومي خاصة بالنسبة للمقيمين بعيدا عن مركز القرية، بحيث يقطع بعضهم مسافات طويلة ذهابا وإيابا للوصول إلى مؤسساتهم، وهي المعاناة التي يقولون بأنها أنهكتهم، إلى جانب خطر الحوادث المرورية التي تتهددهم على محاور الطريق الرئيسي.ودفع هذا الإشكال بالأولياء، إلى مطالبة السلطات الوصية بضرورة إنجاز مؤسسة تربوية للحد من حالات التسرب المدرسي في الطور المذكور.وقال الأولياء بأنه و في ظل تضاعف عدد التلاميذ بحكم ارتفاع عدد السكان، فإن التفكير في إنجاز متوسطة بات أمرا ضروريا.ومن جهة أخرى يشتكي سكان مشتة أولاد غنام التابعة لبلدية رأس العيون، من الوضع البيئي الخطير الذي أصبح يهددهم جراء غياب شبكة للصرف الصحي، وتسرب المياه القذرة إلى السطح من حين لأخر إلى جانب غياب التهيئة بأحياء القرية. وبحسب بعضهم، فإنهم أصبحوا مهددين بمخاطر انتشار الأمراض و الأوبئة، ناهيك عن انتشار الناموس و الحشرات بمختلف أنواعها، حيث طالبوا من السلطات المحلية التدخل العاجل لتسجيل مشروع خاص بالصرف الصحي، و إنهاء معاناتهم مع طرق الصرف التقليدية التي حولت حياتهم إلى كابوس.وناشد سكان المنطقة السلطات المحلية قصد التدخل و التكفل بانشغالاتهم المطروحة منذ سنوات، و التي يصفونها بالصعبة خاصة ما تعلق بوضعية شبكة الطرق الداخلية، و قلة الهياكل.ويعيش السكان حسب بعضهم في ظل المعاناة بسبب عدم استفادتهم من مشاريع تنموية من شأنها أنترفع الغبن عنهم، و تحسن إطارهم المعيشي.كما تحدثوا عن تدهور وضعية الطرقات التي لم تعرف أي عملية تعبيد، الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة السير، و تطاير الغبار مع هبوب الرياح، ما جعلهم يعيشون معاناة حقيقية أثرت بشكل سلبي على حياتهم اليومية في ظل وجود عدة نقائص لا تقل أهمية عن سابقتها، منها ضعف شبكة الإنارة العمومية.
مهمائي.أ