أزمة عطش حادة تضرب قرية هلة في عز رمضان بخنشلة
تأزم مشكل نقص المياه الصالحة للشرب بقرية هلة في بلدية خيران بخنشلة، في غياب إجراءات فعلية لتموين مقبول للسكان الذين يتساءلون عن دور المنتخبين المحليين في التكفل بانشغال أساسي للمواطنين في عز شهر رمضان. وقد عبر السكان عن تذمرهم من الأزمة واستمرارها في شهر رمضان حيث يلجؤون للتموين عن طريق الصهاريج التي أثقلت كاهلهم بالمصاريف إضافة إلى التعب الذي يتكبدونه وهم صائمون .
و شهدت قرية هلة مؤخرا العديد من الحركات الاحتجاجية للمطالبة بالماء الصالح للشرب، فقد سجلت خروج المواطنين إلى الشارع للتعبير عن استيائهم وتذمرهم من جفاف الحنفيات. و أغلق السكان الغاضبون الطريق البلدي الرابط مابين خيران وششار وبابار مرورا بالقرية، احتجاجا على  الظروف المعيشية المزرية لسكان القرية الذين يعيشون معاناة يومية مع  أزمة مياه الشرب، وتعطل المشاريع التنموية بالمنطقة التي لا يزال سكانها يعيشون حياة بدائية بالرغم مما تتوفر عليه من موارد فلاحية تؤهلها بأن تحتل مكانة هامة ضمن المناطق الفلاحية المنتجة خصوصا للخضروات والأشجار المثمرة.المحتجون أكدوا أنهم أصبحوا يلجأون إلى مياه الصهاريج وبأثمان مرتفعة والتي تزيد حسبهم عن ألفي دينار جزائري للصهريج الواحد والتي تجلب من المناطق والبلديات المجاورة، كون مياه القرية مالحة غير صالحة للشرب إلى جانب عدم صلاحية خزان المياه بالقرية منذ عدة سنوات. كما طالبوا أيضا برفع التجميد عن مشروع ربط القرية بشبكة الغاز الطبيعي  الذي انتهت به الدراسة التقنية منذ فترة والربط  أيضا بالكهرباء الريفية  للسكنات الريفية المنجزة منذ مدة، وتفعيل  نشاط قاعة العلاج الوحيدة التي بقيت مجرد هيكل بدون روح مما يفرض على السكان التنقل إلى بلديتي خيران أو بابار من أجل حقنة أو في حالات الاستعجالات الطبية. وتجسيد وعود المسؤولين والمنتخبين  المتكررة لسكان القرية عند كل احتجاج.مسؤولو البلدية  الذين دخلوا في حوار مع المحتجين وعدوا بالتكفل ببعض الانشغالات وتبليغ البعض منها للجهات المسؤولة .و على صعيد آخر تعاني مختلف البلديات مع مطلع فصل الصيف، نقص المياه الصالحة للشرب، في غياب إجراءات فعلية لتموين مقبول للسكان الذين يتساءلون عن دور سد تاغريست ببلدية يابوس، الذي كان من المفروض أن يمون سكان بلديات الولاية الشمالية، وسد بابار الذي يُموِّن سكان البلديات الجنوبية والغربية، وسد بني هارون الذي يمون سكان 6 بلديات، بما فيها عاصمة الولاية، في الوقت الذي يلجأ المواطنون إلى الصهاريج لسد حاجاتهم من الماء.