يشتكى العشرات من سكان بلدية الشط الساحلية بولاية الطارف من استفحال ظاهرة انتشار القمامة العشوائية التى صارت مع مرور الزمن تهدد حياتهم وحيواناتهم وبيئتهم علما أن المنطقة سياحية بامتياز، المعنيون أكدوا في اتصال لـ”الصريح” أن هذه المشكلة طرحوها في أكثر من مناسبة.
حيث أرسلوا عشرات الرسائل والشكاوى من أجل تحويل القمامة إلى مركز الردم التقني ببلدية زريزر ليكتشفوا أن البلدية هي من تقوم برمي القمامة بهذه المنطقة التي تبعد أمتار عن شاطئ الصبي.
بدورهم سكان المنطقة حملوا المسؤولية للمنتخبين والسلطات المحلية ومديرية البيئة من عدم التدخل بهدف تغيير موقع المفرغة العشوائية إلى وجهة أخري أو إجبار مصالح البلدية بتحويل القمامة إلى مركز الردم التقنى ببلدية زريزر لكن يتضح أن المشكلة لا تزال قائمة و ازدات تفاقما وهو ما يهدد استقرار السكان وصحتهم خاصة أن عمال النظافة يقومون ليلا بحرق القمامة حيث ينتشر الدخان ليعم المناطق المجاورة خاصة حي 600 مسكن إذ أصبح قاطنوه يعانون من انتشار الروائح الكريهة والحشرات السامة، وما يتربص الأطفال من أمراض كالحساسية والربو وغيرها خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي مازاد من تخوف السكان من جهة أخرى وبما أن المنطقة سياحية فقد اشتكى المصطافون الذين يتوافدون على شاطئ الصبي من انتشار البلاستك الذي شوه منظر الشاطئ الرملي الجميل الذي يعتبر من أحسن الشواطئ بعاصمة المرجان وهو مقصد للعائلات على مدار السنة سكان بلدية الشط يطالبون مديرية السياحة والبيئة بالتدخل من أجل إنقاذ هذا الشاطئ من الإهمال والمنطقة من كارثة بيئية ويُطالبون والي الولاية محمـد بلكاتب بأخذ انشغالهم بعين الاعتبار.
الطارف – الصريح
ام دوادي الفهد