عرفت، ولاية سكيكدة وعبر كامل أقاليمها، هذا الأسبوع موجة من الاحتجاجات، تمثلت في غلق الكثير من مقرات البلديات والطرقات العامة، وكان المطلب الأساسي للمحتجين هو توفير الماء والغاز والكهرباء والتنمية المحلية.

حيت شهدت أول أمس دائرة أم الطوب جنوب ولاية سكيكدة، حركة احتجاجية عارمة، نظمها السكان وسط الطريق الرابط بين أم الطوب ومدينة سكيكدة، بعد أن قطعها المحتجون بالمتاريس والحجارة وعجلات السيارات، مطالبين بتوفير الماء في المدينة والتي عرفت شح وجفاف حنفيات المواطنين، سيما وأن بلدية أم الطوب بها أكبر سد بولاية سكيكدة.

هذا وعبر المحتجون في اتصالهم بجريدة الصريح اليومي عن استياءهم وامتعاضهم الكبير من السلطات المحلية ببلدية أم الطوب والتي قالوا أنها عجزت حتى على توفير الماء للسكان والبلدية بها أكبر سد في الولاية، وكذا ومن بين الأسباب التي خرج السكان من أجلها توفير التيار الكهربائي على جميع بيوت المواطنين، حيث لاتزال مدينة أم الطوب غير مغطاة بالكامل بالتيار الكهربائي والكهرباء الريفية أيضاً، فضلاً كذلك عن غياب غاز المدينة في بيوت الكثير من المواطنين والذين طالبوا بتعميمه.

هي نفس المطالب رفعها سكان قرية بوياغيل التابعة إداريا لبلدية تمالوس غرب سكيكدة قبل أمس أيضاً، حيت أقدموا على غلق مقر الدائرة مطالبين بحقهم في الغاز الطبيعي والتيار الكهربائي والكهرباء الريفية وكذا نصيبهم في التنمية، وتكرر المشهد أيضا بوسط مدينة سكيكدة، حيت نظم  سكان عدة أحياء بكل من بلدية سكيكدة والحدائق وحمادي كرومة، وكان القاسم المشترك بين المحتجين من شرق ولاية سكيكدة إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها هو الحق في التنمية المحلية وذلك بتعميم شبكات الغاز والماء التيار الكهربائي والكهرباء الريفية وشبكات الصرف الصحي والتهيئة العمرانية.

عمار زقاري