فوضى تسيير المياه الصالحة للشرب تثير سخط السكان
رفع العشرات من مواطني بلدية اسليم إلى الجنوب من عاصمة الولاية انشغالا غاية في الأهمية تمثل في مطالبتهم السلطات المحلية والولائية وعلى رأسها مديرية الري والمؤسسة الولائية لتوزيع المياه, التدخل بهدف وضع حد لعملية تسيير محطة توزيع مياه الشرب التي تضم 3 أبار رئيسية التي وصفوها بالفوضوية المتصلون بالصريح أكدوا ان البلدية صارت عاجزة امام محطة مياه تعد الأولى على مستوى عدة مناطق بالولاية وتتوفر على كميات معتبرة من المياه على حد تعبير المعنيين الذين استنكروا بشدة الفوضى التي صارت تطبع عملية التسيير منذ أكثر من 3 سنوات, ومن جملة مظاهر التسيير غير المدروس البعيد عن التخطيط والعقلانية والترقيعات التي غالبا ما تواجه بها البلدية الأعطاب التي تسجل من حين إلى آخر شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب, وقد استغل البعض يقول غياب إدارة متمكنة وقادرة على التحكم في هذه الثروة اللجؤ إلى الاستغلالات الموازية حيث يقومون بسقي بعض المحاصيل والزراعات ناهيك عن توريد ماشيتهم بشكل أعطى انطباع بأن المحطة لم تعد مخصصة لمياه الشرب بقدر ما هي مفتوحة للاستغلال العشوائي وفي أغراض خاصة, وأمام هذه الوضعية التي طالب المتصلون بنا كافة الجهات وعلى رأسها والي الولاية التدخل من أجل وضع حد للاستغلال الفوضوي لمحطة مياه موجهة في الأساس لتغطية طلبات أكثر من 10 آلاف ساكنًا ببلدية سليم ومناطق مجاورة ,لكن العجز الذي تتخبط فيه البلدية ترك ظاهرة كهذه تستفحل وتتأسس كواقع لابد منه يضيف البعض ,لكن واقع مرفوض من قبل سكان المنطقة, يُذكر أن منطقة أسليم عانت قبل حفر الأبار المذكورة وإنشاء محطة الضخ بالملايير من ويلات أزمة حادة في مياه الشرب, ولطالما أخرجت المئات إلى الطرقات العمومية في حركات احتجاجية مطالبة بوفير الماء الصالح للشرب لكن بعد أن تم إنجاز تلك المحطة تحول استغلالها بما يشبه المزارع الخاصة يضيف أحد المواطنين الذي شدد من جهته على أهمية أن يتدخل والي الولاية ومدير الري لانهاء أمر كهذا ,لأنه يؤثر بشكل مباشر على تزويد السكان بانتظام.
المسيلة- الصريح
ب.الطيب