أطباء وممرضون يطالبون بتسوية سكناتهم
جدد عاملون بقطاع الصحة في سيدي عيسى بالمسيلة يقدر عددهم 80مستخدما رفع جملة من الانشغالات الى مختلف السلطات المحلية والوصية ,بهدف ايجاد حلول لها انتظرها المعنيون عقدين من الزمن اواكثر,رغم العدد الهائل من ارسائل والشكاوى المرسلة الى ذات المصالح وفي مقدمتها مديرية الصحة , وابرز المعيين اطباء واداريين وممرضين ,وابرز ما تضمنته انشغالاتهم السكنات التي استفادوا منها قبل نحو 20سنة حيث وزعت عليهم بمقررات استفادة وفق الاجراءات المعمول بها من قبل ديوان الترقية والتسيير العقاري لكن رغم ذلك لو تجدد لهم العقود بعد مرور 03سنوات وتبعا لذلك تقدموا الى الجهات المعنية لمعرفة الاسباب لكنهم لم يتلقوا الاجابة التي تريحهم وتنهي هواجسهم رفقة عائلاتهم , المعنيون اكدا للصريح انه بالرغم من صدور مرسوم في صالحهم الا ان مشكلتهم في هذا الجانب ظلت عالقة ولاتزال مطروحة الى غاية اليوم ,المرسوم يشير الى احقيتهم في التنازل لمصلحتهم في التنازل عن املاك الدولة حيث من هذا المنلق تصبح السكنات المشار اليها ذات طابع عمومي ايجاري ,ومما زاد من تخوفات المعنيين ان البعض منهم صار من فئة المتاعدين لان المشكلة براي بعضهم عمرت زمنا طويلا ولم تعرف اية تدخل ينهي معاناتهم التي انعكست حتى على افراد اسرهم واصبحوا يعيشون على هاجس والخوف من الطرد من سكنات حلموا في لحظة ما انها تخصهم ولا احد بامكانه ان يخرجهم منها ,لكن في ظل تاخر عمليات التسوية المشار اليها زاد من مخاوفهم وعكر الاجواء داخل سكان الحي الذين اكدوا بانهم قدموا اعمارهم من اجل خدمة الصحة العمومية عبر الجزائر العمومية وفي الاخير يحرمون من سكن ياويهم رفقة عائلاتهم ,وتبعا لذلك شدد المعنيون على اهمية تدخل والي الولاية والسلطات العليا في البلاد وفي مقدمتها الوزير الاول عبد المالك سلال لانهاء مشكلة يفترض انها محلولة بقوة القانون يقول هؤلاء لكن تماطل بعض الادارات المحلية وعجزها في اتخاذ قرار بناء على المرسوم المشلر اليه عطل مصالحهم واحلهم على هواجس يومية ,في ظل الحديث عن امكانية تعرضهم الى الطرط واخلاء سكنات في وضعيتا الحالية وظيفية وليست ايجارية .