مشاريع السكنات الإيجارية نقطة سوداء ببلدية سليم
اشتكى العشرات من سكان بلدية سليم غالى جنوب عاصمة الولاية على مسافة تفوق 110كلم التي يقطنها حوالي 13الف نسمة من تأخر انجاز المشاريع المتعلقة بالسكن الايجاري فرغم قلة تلك المشاريع حيث لا تتجاوز المشروعين إلا أن عملية الانجاز استغرقت في المشروع الأول من 2002الى غاية 2013يقول ممن تحدثوا لجريدة “الصريح” أي أكثر من 10سنوات على حد تعبير البعض, ويشار هنا إلى 30سكن إيجاري بمحاذاة الطريق المتجه إلى بلدية بئر الفضة هذه السكنات يتضح أنها استغرقت وقتا طويلا وكانت محل زيارات عديدة ,والغريب في الأمر يضيف المتصلون بنا أن المقاولات القائمة بانجاز تلك السكنات غالبا ما تتحجج بعدم وجود اليد العاملة وندرتها بالمنطقة فالشباب البطال لا يريد أن ينخرط في ورشات البناء, لكن بالمقابل كان رد فعل هؤلاء صريحا عندما أشاروا إلى تدني أجور العمال وحرمانهم من عدة حقوق ناهيك عن الظروف المحيطة في بعض الأحيان بالعمل بمعنى التأكيد على التامين والحماية من الأخطار المختلفة ,كل هذه الظروف كان لها الأثر السلبي على سير مشاريع بناء السكنات الاجتماعية الايجارية ببلدية سليم على قلتها يقول السكان الذين أشاروا إلى المشروع الحالي الجاري انجازه, الذي انطلق في حدود 2011على شطرين الحصة الأولى بالقرب من الثانوية 70سكن والثاني بمنطقة الفرشة على الطريق الوطني 46 وعدد سكناته 70سكن اجتماعي ,لكن الغريب أن الأشغال لا تسير بوتيرة مطلوبة أو كما يرغب سكان البلدية الذين أكدوا بان بعض هذه الورشات أحيانا عدد العاملين فيها لا يتعدى أصابع اليد ,والأكثر من هذا حسب شهود عيان أن الأشغال تحركت بشكل ملفت هذه الأيام كون أن زيارة مرتقبة لوالي الولاية وبالتأكيد أن من بين النقاط التي سيقف عنها تلك المشاريع التي استهلكت من الوقت الكثير لكنها لم تكتمل بل بعضها لا يزال عند الأساسات كما تظهر الصور التي تحصلنا عليها هذه الوضعية جعلت السكان يناشدون والي الولاية التدخل لإيجاد حل ينهي حالة التأخر لتلك المشاريع التي غالبا ما تتجاوز المدة المحددة لانجازها ,يحدث هذا في ظل قلة هذا النوع من المشاريع ببلدية سليم التي يطالب سكانها دعمهم بذا النوع من السكنات.