جدد سكان بلدية اسليم بالمسيلة رفع انشغالهم المتمثل في ايجاد حل للقمامة العشوائية التي أصبحت هاجس حقيقي خاصة وأن خطرها لم يعد يهدد الإنسان فقط بل حتى البيئة خاصة الأراضي الفلاحية والرعوية وان خطر القمامة العشوائية التي توسعت على حساب عشرات الهكتارات الصالحة إما للزراعة أو الرعي ويشار أن القمامة المتواجدة بمنطقة السيكران الواقعة بين بلديتي سليم وبئر الفضة، كانت قضيتها ولا تزال محل شكاوى ونداءات السكان إلى كافة السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية بهدف إيجاد حل للمفرغة العمومية العشوائية المشار إليها والتي تحولت إلى مصدر إزعاج وخوف يطارد السكان ويهدد سلامة ثروتهم الحيوانية والنباتية خاصة في ظل توسعها وانتشارها على حساب الأراضي الصالحة للفلاحة والمناطق وكمناطق صالحة للرعي خاصة وأن منطقة اسليم تتفوق وتتميز بتربية الأغنام أزيد من 10 آلاف رأس غنم , المتصلون بنا أكدوا أنهم راسلوا المصالح المعنية وفي مقدمتها البيئة والفلاحة ومختلف المصالح ذات الصلة أين تلقوا حزمة من الوعود لكنها لم تلقى طريقها إلى التجسيد الأمر الذي سمع بتوسع مساحة القمامة بشكل وصف بالرهيب وصارت مرتعا للحيوانات الضالة والكلاب المتشردة, وكم من شاة أو عنزة كانت ضحية تلك القمامة لتناولها بعض الفضلات وفي مقدمتها أكوام البلاستيك مؤكدين أن القمامة تحولت إلى مرعى للماعز ولطالما نفقت بعض رؤوس الحيوانات للسبب المذكور سلفا, من جهة أخرى يرى السكان في المفرغة العشوائية خطر على الصحة البشرية خاصة الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان ناهيك عن انتشار لبعض أمراض الحساسية والجلدية والربو وغيرها التي قد تكون لها علاقة مباشرة بما تفرزه قمامة بلدية اسليم من تعفن وتراكم للفضلات في غياب معالجتها بالطرق المتعارف عليها بتطبيق التقنيات والوسائل العصرية المتاحة, وأمام غياب المراقبة والمتابعة كل يوم يزداد قلق المواطنين, حيث بعضهم شد الرحال إلى مناطق بعيدة عن خطر القمامة وهي ظاهرة نزوح أصبحت مؤشر دال على خطورة تلك القمامة العشوائية التي أصبحت تتربع على مساحة لامست من خلالها بعض السكنات,نتيجة لذلك شدد هؤلاء على أهمية تغيير مكانها أو إنشاء مركز ردم يضم عدد من البلديات لإنهاء معاناة عمرت ربع قرن .